الوطن: مجلس التعاون عامل استقرار

الوطن: مجلس التعاون عامل استقرار

أبوظبي – قالت صحيفة الوطن الإماراتية إن عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أكد أن المجلس أثبت منذ إنشائه أنه عامل استقرار في منطقة الشرق الأوسط التي تمر بواحدة من أكثر فترات تاريخها صعوبة وتعقيداً.

وتحت عنوان “مجلس التعاون عامل استقرار” أضافت أن من يتابع نشاط المجلس خلال المراحل المختلفة يدرك هذه الحقيقة خاصة وأن المنطقة ظلت مركز جذب دولي وإقليمي لما تدخره من ثروات وما تمثله من أهمية استراتيجية في عالم شهد انعطافات تاريخية هائلة في النظم والأنظمة السياسية كما شهد تحولات ضخمة في وسائل الاتصال والإعلام والمعلومات ساهمت في تعميق المتغيرات التي تجري تحت نظر الجميع.

وأوضحت أن كون دول المجلس تدرك التحديات التي تواجهها في الحاضر والمستقبل فإن ذلك يعني قدرة على احتواء المشكلات والأزمات بصورة مسبقة وهو ما حدث في مختلف التطورات التي جرت منذ أكثر من ثلاثين عاماً خاصة مع انفجار الحرب العراقية الإيرانية التي أكدت أهمية ترسيخ وشائج التعاون بين دول المجلس بما يقي المنطقة من تمدد تلك الحرب.

وأشارت إلى أن جاءت التطورات في المنطقة بغزو العراق للكويت وهو معلم ثان أكد أهمية المجلس كوعاء ودرع للدفاع عن المنطقة بأكثر من قوة وأكثر من منطق.

وبينت أن دول المجلس لعبت أدواراً سياسية واقتصادية مهمة كان لها آثار هائلة على تمتين أسس الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة وكان الوعي بهذه القضايا هو أهم عنصر يؤدي إلى بناء “التعاون” الاستراتيجي بين هذه الدول.

وقالت إن الدول المؤلفة للمجلس أدركت أن الوعي بالتحديات ليس كافياً لدرء المخاطر إنما ببناء قوة ذاتية تنبع من القدرة على التنسيق والعمل المشترك في إطار المجلس وهو ما أفضى إلى تطوير المؤسسات والأجهزة والأدوات التي تمكن دول المجلس جمعاء من التصدي لأي مخاطر تواجه أي دولة من دوله..وهو ما حدث في كثير من الأحداث والتطورات التي استدعت وتستدعي الدول جميعا للعمل المشترك لحماية المصالح والمصائر المشتركة.

وأضافت أنه إذا كان المجلس ودوله قد استطاع أن يحقق للمنطقة أمناً راسخاً وسلاماً صلباً فإن ذلك كان أيضاً بفضل السياسات الاقتصادية التي كان أبرز ملامحها التنسيق المتواصل من أجل فرض الإرادة المستقلة للدول الخليجية وهو ما أكسبها الاحترام والتقدير من الدوائر العالمية كافة وكان ذلك في صالح التنمية الاقتصادية التي سارت في تطورها وتقدمها بموازاة التطور السياسي والاجتماعي الذي أصبح من أبرز المعالم في دول مجلس التعاون أجمع.

وقالت إن تلك الطفرات الاقتصادية والسياسية الاجتماعية لم تحدث إلا على هدى أفكار ورؤى استطاعت أن تقود حركة التطور بسرعة ودقة نحو الغايات المنشودة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث