البيان: وقت للدبلوماسية الشاقة

البيان: وقت للدبلوماسية الشاقة

وتقول الصحيفة إنّ تصعيد الاقتتال سيأتي في سعي كلا الطرفين لتثبيت المواقع على الأرض أو كسب مواقع إضافية، من أجل تعزيز ثقله على طاولة المفاوضات. هذا الاحتمال الماثل يتطلب جهداً دبلوماسياً أكثر لاحتوائه، إن لم يكن إجهاضه.

وتضيف، النظام السوري مطالب أكثر من أي وقت مضى بإعلان قبوله، ببيان مؤتمر جنيف الصادر في يونيو الماضي. هذا عبء يفرض على النظام تقديم تنازلات يعتبرها باهظة، إذ تلزمه الذهاب إلى جنيف بحتمية مسبقة بالتفكيك. اقتناع النظام بهذه الحتمية أو إقناعه، يتطلب جهداً دبلوماسياً لا يقتصر على دمشق وحدها.

وترى الصحيفة أنّ المعارضة قد تجد نفسها تحت ضغوط أكثر من غيرها، إذ هي مطالبة بتوحيد شتاتها تحت مظلة واحدة، في الطريق إلى جنيف. وهذه المهام تستدعي من فصائل الداخل والخارج عملاً سياسياً مكثفاً، تتشابك في متنه جهود إقليمية ودولية لا يمكن للمعارضة أن تتجاهل دورها.

وتختتم بقولها، إعلان تحديد موعد مؤتمر جنيف 2 في أعقاب اتفاق جنيف النووي، أثار حساسية الماكينة الدبلوماسية الإقليمية بصفة خاصة، عما إذا كانت ثمة علاقة بين جنيف الإيراني وجنيف السوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث