الخليج: الكارثة التي نحن فيها

الخليج: الكارثة التي نحن فيها

وتقول الصحيفة إنّ الأمة هللت لربيع أطل قبل حوالي ثلاث سنوات، على أمل أن يغيّر الحال، ويخرجها من المستنقع الآسن ويأخذ بيدها إلى طور جديد تلتقي فيه مع شعوب الأرض الأخرى، فتتنفس الحرية والكرامة والديمقراطية، وتصعد سلم التطور والحضارة لعلها تلحق بأمم أخرى كانت أقل وزناً وقيمة وتعداداً للسكان والموارد والثروة فصارت في المقدمة، وبقينا نحن في الذيل سعداء ننعم بالجهل والأمية والقهر والكبت.

وتضيف، أجل، لم يكن الربيع المرتجى إلا عواصف هوجاء، بعدما تعرض في ليلة ليلاء للسطو على يد جماعات خرجت من أوكارها بعدما استطابت الإقامة تحت الأرض، وادّعت التوبة والخلاص من إرثها المشين، وحملت معها تحت جلبابها قوى ظلامية لا تؤمن بالإنسان أو بالحياة وراحت تمارس التكفير والتقتيل وتستبيح البشر والحجر والشجر.

وتختتم بالقول، لعل ذلك مجرد مرحلة عابرة وسريعة، وتعود الأمة إلى رشدها، وتدرك أن السيل بلغ الزبى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث