الخطر يهدد الصحفيين في اليمن

الخطر يهدد الصحفيين في اليمن
المصدر: صنعاء- (خاص) من أحمد الصباحي

مع زيادة سوء الأوضاع الأمنية في اليمن، وتكاثر حوادث الاغتيالات التي تطال قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات سياسة؛ ازداد الخطر على الصحفيين، باعتبارهم أهدافا جاهزة بسبب وظيفتهم في نقل الحقيقة.

الأسبوع الماضي كان حافلاً بالأحداث التي تؤرق الصحفيين، نظراً لعلاقتها بسلامتهم وحرية مواصلة عملهم في مواصلة ممارسة سلطة الكلمة. ففي الأربعاء الماضي تعرضت صحيفتي الشارع والأولى الأهليتين لمحاولة حرق المخازن التابعة لهما، فيما تعرض رئيس تحرير صحيفة اليوم الأول ماجد الشعيبي لاعتداء جسدي في مدينة عدن،أما الخميس فشهد تعرض رئيس تحرير صحيفة الهوية محمد العماد لحادثة اغتيال نجا منها بأعجوبة، بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته..،وفي الجمعة تعرض مراسل وكالة “رويترز” وصحيفة “البيان” الإماراتية لتهديد بالتصفية الجسدية من قبل شخص مجهول.

الحائز مؤخراً على جائزة المركز الدولي للصحافة الاستقصائية جميل الجعدبي ، يقول:” الصحفي بحكم عمله بات هدفا وخصماً مفترضاً لأطراف النزاع بمختلف توجهاتها الفكرية وانتمائاتها السياسية”.

وأضاف الجعدبي لــ”إرم”: أنها بيئة خطرة، وتعيق من آداء الصحفي وتقيد حركته، الأمر الذي يجعل من مهمته مغامرة محفوفة بالمخاطر خاصة في ظل عدم توفير قدرة الحكومة على توفير الأمن ليس للصحفيين فقط وإنما لكل المجتمع”.

وبسبب الأوضاع الأمنية الخطيرة يخشى الكثير من الصحفيين من استهدافهم، بسبب تقصيهم الحقائق وتقديم المعلومات للجمهور.

في حين يقول الصحفي عبدالله دوبله:” إن الصحفي في اليمن أكثر حرية الآن، الأمر الذي يصل إلى حد الفوضى”.

وأوضح دوبله لــ”إرم” بقوله: “إن تم استهداف الصحافة، فهو لن يكون بسبب ما تنشره، وإنما كورقة تستخدم في تأجيج الصراع الأهلي في المجتمع”.

كما يرى دوبله “أن الفتنة لا تفرق بين الناس، فالكل ضحايا، إلا أن استهداف الصحفيين، ربما كون وجوههم مألوفة فقط”.

وتزداد المخاوف في اليمن بسبب التقاعس الحكومي عن حماية الصحفيين، أو ممارسة الإرهاب الفكري ضدهم، إضافة إلى انكفاء نقابة الصحفيين على ذاتها، وانشغال غالبية أعضاء مجلس النقابة بوظيفتهم الرسمية واهتماماتهم الخاصة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث