الشرق الأوسط: لبنان… وسراب الاستقرار

الشرق الأوسط: لبنان… وسراب الاستقرار

وتقول الصحيفة أنّه بالنسبة لحزب الله فإن أولوياته والتزاماته الإقليمية جاءت أهم بكثير من أي حكومة لبنانية، ومشاركته في الدفاع عن النظام السوري كانت وما زالت مظهراً أساسياً من استراتيجية إقليمية هو جزء منها. واليوم، يلاحظ أنّ الوضعين السوري واللبناني، وفي الإطار الأوسع، وضع منطقة الشرق الأوسط ككل، واقع سلبي يتحكمّ في حالة الشلل السياسي في لبنان. وتضيف أنّ الانفتاح الأمريكي على إيران أتاح أمام “حزب الله” فرصة استعراض فائض القوة الذي يتمتّع به لبنانياً، ثم أن نُذُر اندلاع “معركة القلمون” في إشارة إلى المنطقة الجبلية السورية الممتدة على حدود لبنان الشمالية الشرقية، وتّرت حتى الآن بما فيه الكفاية التأزّم الداخلي اللبناني، وهنا ينبغي التذكير بأنّ القضاء اللبناني اتهم بناء على أدلة قوية، جهات محسوبة على سوريا بالتورّط في تفجيري طرابلس.

وتختتم الصحيفة بقولها، لبنان، بهشاشة تركيبته السكانية، والتصاقه الجغرافي والاجتماعي والاقتصادي بسوريا، يمرّ اليوم بإحدى أخطر المراحل في تاريخه. وهذا ما يعكسه عجز القيادات اللبنانية، أولاً عن الخروج بحد مقبول من التفاهم الوطني يتيح الاتفاق على حكومة جديدة، وثانياً “النأي بالنفس” عن الأزمة السورية وتداعياتها على ساحة لبنانية مشرذمة تدفع، أكثر من أي ساحة عربية أخرى، فاتورة الاستقطاب الطائفي الذي فرضه الطموح الإيراني الإقليمي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث