هل فعلا مات عرفات بالسم؟ الجواب عند سهى

هل فعلا مات عرفات بالسم؟ الجواب عند سهى
المصدر: رام الله

تؤكد سهى عرفات أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، مرارا، إن زوجها تعرض للتسمم في عام 2004 بمادة البولونيوم المشعة، وتقول إن ما يكشف عنه هو “جريمة حقيقية، واغتيال سياسي”.

ولا تتهم أرملة عرفات أي بلد أو أي شخص، وأقرت بأن الزعيم التاريخي لمنظمة التحرير الفلسطينية كان له العديد من الأعداء، على الرغم من أنها أشارت إلى أن إسرائيل قد وصفته بأنه عقبة في طريق السلام.

ويقول تقرير لكريستيان ساينس مونيتر “كان لعرفات الكثير من الخصوم بين شعبه، لكن الفلسطينيين أشاروا بأصابع الاتهام إلى إسرائيل، التي كانت قد حاصرته في مقره برام الله لمدة 18 شهرا التي سبقت وفاته”.

ويقول واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن “عرفات كان ضحية عملية اغتيال إرهابية منظمة ارتكبت من قبل إسرائيل، التي كان تأمل في التخلص منه”، وأضاف “إن نشر نتائج المعهد السويسري تؤكد تسميمه بمادة البولونيوم وهذا يعني أن إسرائيل هي التي نفذت العملية.”

ونفت الحكومة الإسرائيلية على لسان ايغال بالمور المتحدث باسم وزارة الخارجية أي دور لها في وفاته، مشيرة إلى أن عمره كان 75 عاما، وكان أسلوب حياته غير صحي.

وقال بالمور “إن هذا عبارة عن مسلسل درامي طويل أكثر من كونه حقائق، وموضوع الحلقة الأحدث في هذا المسلسل هو معارضة سهى لخلفاء عرفات”.

وورد في تحقيق لقناة الجزيرة في قطر أنه تم العثور على آثار البولونيوم في الأمتعة الشخصية التي استلمتها أرملته من المستشفى العسكري الفرنسي حيث توفي. وقالت القناة ان مستويات البولونيوم التي وجدت في رفات عرفات، وفي تربة قبره كانت أعلى 18 مرة على الأقل من المعتاد.

والعام الماضي تم استخراج رفات عرفات بناء على طلب من أرملته لمعرفة سبب وفاته، وسيتم الكشف عن نتائج هذه الفحوصات قريباً.

ونقل عدة مرات عن سهى عرفات قولها “إنها قلقة حول نتائج الفحوصات لأنها مهمة للغاية.. وتراودني الكثير من المشاعر المختلطة.. لا أستطيع اتهام أي جهة بقتله”، لكنها لم تستبعد احتمال رفع العائلة قضية أمام المحكمة الجنائية الدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث