بيع سرك .. شوف الشاري مين!!

بيع سرك .. شوف الشاري مين!!
المصدر: طارق الشناوي

لم تعد الدنيا كما قال عنها يوسف بك وهبي “مسرحا كبيرا”، بل هي سر خطير، تلك البرامج تعودت أن تلعب بعدد من الأوراق الذين تخصصوا في تلك النوعيات فهم يحددون الهدف وهو إذاعة سر شخصي عادة زواج طلاق حب خيانة وكله بثمنه.

النجم الذي يقدم حلقة متحفظة أو منزوعة الأسرار يفقد مع الزمن جاذبيته ولا يفكر أحد في استضافته في برنامج مماثل.. لا يكفي أن تكون نجماً كبيراً، الأهم أن تبوح على الملأ بسرك الكبير.

النجم، سواء أكان رجل سياسة أم فناناً، يعتبر أن وقته يساوي الكثير، وفي العالم نكتشف أن الشخصية العامة لا تحصل فقط على الأجر من خلال تلك البرامج، ولكن عندما يحضر حفل أو يشارك حتى بعضهم في تظاهرة عامة.

ويتفوق رجال الفن على السياسيين في هذا المجال، وأشار أحد المواقع الإخبارية البريطانية إلى أن عارضة الأزياء البريطانية “كيت موس” تحصل في الساعة على قرابة 4 آلاف استرليني و”جوني ديب” يحصل على 11 ألف، بينما رئيس الوزراء البريطاني السابق “توني بلير” لا يتجاوز أجره 800 جنيه فقط في الساعة..

كلينتون، الرئيس الأمريكي الأسبق يعزف على “الساكسفون” ويشارك في حفلات ويتقاضى أجراً ليس لأنه عازف ماهر ولكن لأنه كان رئيساً لأمريكا!!

نجومنا لا يشاركون في الحفلات مقابل أجر ولكنهم وجدوا في تلك البرامج مساحة للظهور ولتحقيق أموال وأيضاً أصحاب تلك البرامج يلعبون أحياناً ببعض الأوراق بعض الوقت ثم يتم استبدالهم بآخرين..

مثلا كانت الممثلة السورية ديما بياعة هي الورقة الرابحة في رمضان الماضي لأنها كانت تكشف خيانة زوجها تيم حسن مع نسرين طافش، ولكن مثل هذه الأسرار قد تباع مرة أو اثنيتين وبعدها لا تجد من يدفع لها ثمنا، هل تتذكروا مثلاً شعبان “عبد الرحيم” الذي كان ورقة رابحة في مثل هذه البرامج ثم بعد أن استنفدوه وعصروه حتى آخر قطرة بحثوا عن غيره، وهذا هو ما تكرر أيضاً مع “مريم فخر الدين” التي أذاعت الكثير من الأسرار ووجهت الاتهامات والانتقادات والفضائح للجميع.

هناك نجوم بطبعهم لا يمكن أن تجدهم في مثل هذه النوعيات مثل “محمود عبد العزيز” و”يحيى الفخراني” وميرفت أمين ونجلاء فتحي وغيرهم لا يرحبون بأن يقفوا أمام مذيع ينتزع اعترافاتهم..

وهناك في الحقيقة أسرار عديدة تحيط ببرامج الأسرار، مثلما صرح “طوني خليفة” أن “عادل إمام” رفض قبل نحو عام أن يشارك في حلقة من برنامجه “زمن الإخوان” والخلاف كان مادياً لم يشر إلى الرقم محل التفاوض ولكن أتصوره يصل إلى المليون.

ملحوظة: هيفاء تحصل على ربع مليون.

“عادل” يعلم أنه طالما كان بعيدا عن تلك البرامج فإن مجرد موافقته تستحق أن تدفع له الفضائية رقما استثنائيا.

الصفقة لم تتم، وهذا يعني أن الفضائية لم تتحمل الثمن، أتذكر قبل خمس سنوات أن إحدى شقيقات “سعاد حسني” أعلنت أن لديها خطابات بخط يد “عبد الحليم” وأخرى بخط “سعاد” يتبادلان فيها الهيام يؤكدان خلالها أنهما زوجان، وقالت شقيقة سعاد إنها مستعدة أن تقدمها لإحدى الفضائيات ولم تظهر الخطابات حتى الآن تفسيري أنه عندما بدأت الفضائيات تبحث عن المادة التي تدفع فيها هذا المقابل لم يجدوا شيئاً!!

بيع قلبك بيع ودك بيع سرك بيع زوجك بيع صاحبك “شوف الشاري مين”!!

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث