11سبتمبر، ثلاث فرضيات وحقيقة ضائعة

11سبتمبر، ثلاث فرضيات وحقيقة ضائعة

إميل أمين

بعد ثلاثة عشر عاما من هجمات واشنطن ونيويورك لا تزال الحقيقة غائبة او مغيبة، ضائعة او مضيعة… هل حقا القاعدة التي فعلتها؟

يمكن القول إن هناك ثلاث قراءات لما حدث صبيحة الثلاثاء المشؤوم:

1- الرواية الرسمية كما اعلنت

2- الرواية الرسمية، صحيحة جزئيا

3- لم تكن هناك عمليات اختطاف من الاصل

** الرواية الرسمية كما اعلنت: وفيها كان تنظيم القاعدة مسؤولا عن الهجمات مسؤولية كاملة. ونتيجة لخلل مؤسسي داخل الولايات المتحدة، فقد فشلت السلطات المعنية في الاستجابة للتحذيرات الواردة في جميع المراحل، بدءا من تحذيرات مكاتب المباحث الفيدرالية FBI وحتى طيران الطائرات خارج مسارها الجوي المحدد يوم تنفيذ الهجمات، وإذا كانت واشنطن قد ساعدت القاعدة على تنفيذ مخططها فإن هذا حدث فقط نتيجة تقاعس او إهمال.

** الرواية الرسمية صحيحة جزئيا: اصطدمت طائرات محملة بالركاب بالابراج فتحطمت وسقطت لكنه يوجد مخططون في واشنطن، إما انهم قاموا بهذا العمل او سمحوا له بان يتم وهناك في هذا السياق عدة احتمالات:

– الشلل المتعمد: يفترض أن هناك متعاونين قد شلوا الدفاعات المحتملة من رجال الـFBI وامثالها من المؤسسات الأمنية الأمريكية وذلك على امل غير واضح المعالم بأن شيئا ما سوف يحدث. .. انقلاب داخلي مثلا.

– التآمر: اي وجود فريق امريكي مهد الطريق للخاطفين ثم راقبهم عن قرب”، ربما عن طريق عميل مزدوج او احد قادة التنظيم”، ويحتمل أإن طائرات مقاتلة تابعة للفريق للمتامرين قد تتبعت الطائرات المختطفة حتى تسقطها اذا حادت عن الطريق المرسوم، وتكون هناك قصة معدة لتغطية الاحداث.

-التلاعب النشط: نظرية تؤمن بأن رؤساء المجموعات الإرهابية كانوا عملاء مزدوجين او تجار مخدرات او خاطفين، او من المحتمل أن اقدامهم لم تطا أصلا ايا من الطائرات، اما الخاطفون “العضلات وهو المصطلح الذي استخدمه تقرير 11/9 الرسمي” فربما كانوا إرهابيين حقيقيين، او ممثلين في تدريبات مقاومة الإرهاب التي تاكد حدوثها اخيرا في عام 2006.

** لم تكن هناك عمليات اختطاف: وهي الرواية الثالثة ويذهب اتباعها إلى أن ما جرى هو بمثابة الجزء الثاني لعملية “نورث ووودز” التي أعدت في الستينات لغزو كوبا، وهنا إذا كانت الطائرات اقلعت محملة بالركاب وبدون طيارين تم توجيهها عن بعد، أي عن طريق برمجة الطيار الآلي الموجود بالطائرة لتصطدم بالمباني دون ركاب على متنها.

ومع أن هذا التصور جاء نتيجة للقصور الشديد الذي شاب الادلة إلا أنه يحتاج إلى براهين قاطعة لدعمه كأن يظهر عدد من الركاب الذين أعلن عن مصرعهم على الطائرات وهم لا يزالون احياء او العثور على ادلة هبوط الطائرات سرا في مطارات ما …

مهما يكن من أمر ما جرى فإن اصطدام الطائرات الضخمة فائقة السرعة بأهدافها لم يكن نتيجة لبراعة طيارين هواة حالفهم حظ كبير بل إنها غالبا رتبت عن طريق برمجة كمبيوترات الطائرات، او عن طريق توجيه الطائرات عن بعد ( بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر، صرح المسؤولون بان مثل هذه التكنولوجيا يمكن ان تظهر في المستقبل ، لكن الحقيقة انها كانت متوفرة بالفعل وقال البعض إنها جربت من قبل مع طائرة الركاب المصرية التي غرقت في المحيط عام 1999 ولا يعرف السبب حتى الآن).

كما أن بعض الاتصالات الدرامية التليفونية التي قيل إنها تمت من الطائرات المختطفة إن لم يكن جميعها، لا تحمل اي قدر من الموثوقية، يمكن أن تكون مزورة ودبرتها مجموعة صغيرة من الفريق المتامر المعاون على الارض باستخدام وسائل التلاعب الإلكتروني بالأصوات، والتي كان البنتاغون قد أعلن عنها منذ عام 1999. .. اين الحقيقة؟

اغلب الظن أن هناك من سيعوق معرفة العالم للحقيقة من الأمريكيين انفسهم حتى بعد انتهاء الحظر على معلومات القصة باكملها خلال عدة عقود والدليل أنه رغم مرور خمسة عقود على اغتياله لا يعرف الامريكيون بالتحديد من اغتال الرئيس جون كيندي؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث