آن الآوان للقضاء على الألتراس

آن الآوان للقضاء على الألتراس

شوقي عبد الخالق

أصبح الآن الوقت مناسبًا تمامًا للقضاء على ظاهرة “الألتراس” التي أظهرت كل سلبياتها مؤخرًا، ورفض أعضاؤها إظهار أي إيجابيات لتلك الظاهرة، حتى المدرجات التي أنشئت من أجلها مجموعات الأتراس، باتت مسرحًا لجرائم وعنف الألتراس، حتى وصل الحال إلى محاولات قتل من يختلف معهم أو يهاجمهم، على طريقة جماعة الإخوان الإرهابية التي استعانت بالألتراس في العديد من المهام، حتى أصبح القتل والدم عند الألتراس أمرًا مباحًا شأنهم شأن الجماعة الإرهابية.

طالما نادى كل العقلاء بضرورة الحد من تلك الظاهرة التي استفحلت فى أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير ومارسوا كل أشكال العنف ضد “الداخلية” من أجل إسقاطها، حتى انكشف من يقف وراء الستار ويحرك مجموعات الألتراس، حتى أوقعتهم الظروف في يد من لا يرحم، وهو المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، الذي أمنحه كل الحق فيما يقوم به تجاه تلك المجموعات، بعد أن وصل الخلاف معهم إلى حد الشروع في قتله.

لقد أصبحت مصر الآن دولة مستقرة، يحميها الدستور والقانون، ويقوم رجال الجيش والشرطة بتطبيق القانون وحماية الوطن والمواطنين، وأي استهداف لأي منهما يعد استهداف واضح للوطن واستقراره، وهو ما يفعله الألتراس الذي سيظل على خصومة أبدية مع الداخلية، وبالتالي فإنه قد آن الآوان أن يدخل مسمى “الألتراس” منظومة التطهير التي تتم في مصر وداخل كل مؤسساتها.

وأعتقد أن هذا التوقيت هو الأنسب للحد من تلك الظاهرة، التي باتت تظهر سلبيات فقط، حتى المدرجات حرمت منها، وحرمت أيضا الجماهير المحترمة والتي لا ذنب لها في تصرفات هذا التجمع المخرب والكاره للوطن.

إن الوقت الآن مناسب تمامًا للقضاء على تلك المجموعات ومسمياتها، مستغلين واقعة محاولة اغتيال رئيس نادي الزمالك، وتأييد ملايين المصريين الذين طالما طالبوا بإلغاء تلك الجماعات، حتى وصل بنا الحال إلى مذبحة بورسعيد، وهو نتاج طبيعى لحالة الاحتقان التي كان سببها أيضا في السنوات الأخيرة … الألتراس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث