كاتب أمريكي يهاجم مرسي ومبارك وأوباما

كاتب أمريكي يهاجم مرسي ومبارك وأوباما

محمد الغيطي

في أحدث كتبه السياسيه فجر الكاتب ايسون براونلي الامريكي استاذ العلوم السياسيه بجامعه داكسس عده مفاجآت مدعمة بوثائق وحورات بين رؤوساء أمريكا ونظرائهم المصرين، وكشف أن بلاده دعمت مصر طوال ٤٠ عام في تاسيس نظام بوليسي يقول إنه استهدف خدمة المصالح الامريكيه و تحقيق أمن إسرائيل بدلا من تعزيز الديمقراطيه بطريقه تدريجية.

وأضاف أن الدولة البوليسية في مصر شهيدها الرئيس الأسبق انور السادات وضخمها خلفه حسني مبارك ورعتها الولايات المتحده التي يرى أنها اسهمت في إطاله عمر مبارك بطرق مختلفه، منها دعم أجهزه الأمن في مصر ولكنها رغم قوتها لم تصمد أمام الاحتجاجات الشعبيه الحاشدة التي تمكنت من إنهاء حكم مبارك في ١١ فبراير ٢٠١١ بعد ١٨ يوما من الاعتصام.

وفي الكتاب الذي حمل عنوانا فرعيا هو ( الحصاد المر للعلاقات المصرية – الأمريكية في أربعين عاما )، يسجل المؤلف أن ثوره ٢٥ يناير ٢٠١١ أعادت الاعتبار إلى دور الإراده الشعبية في صنع السياسة الداخلية و الخارجية، ويقول حطمت المعارضة دون أن تطلق رصاصة واحده صرح طغيان المصري وهددت اركان التحالف المصري الامريكي لتدشن بذلك أكبر تجربه ديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، ولكن التجربة تعثرت مرتين بوصول محمد مرسي المنتمي لجماعه الإخوان المسلمين إلى السلطة لمده عام، كتب فيه دستور ديني صريح.

ثم بعزل مرسي في الثالث من يوليو ٢٠١٣ بعد احتجاجات شعبية على حكمه طوال عام بلغت ذروتها في ٣٠ يونيو ويرى براونلي ان الجديد في الاحتجاجات الشعبيه التي ادت إلى خلع مبارك هو ثقه المحتجين و اجبارهم للنخب السياسية في القاهرة وواشنطن على إعاده تقييم مردود تأييدهم لمبارك وترجم الكاتب إلى العربيه المترجم المصري احمد زي عثمان.

وصدر في ٢٧٣ صفحه كبيره القطع عن دار الثقافة الجديدة بالقاهره وأهدى براونلي كتابه إلى الكاتب المصري محمد السيد سعيد (١٩٥٠- ٢٠٠٩ ) آملا أن يكون هذا الكتاب بمثابة تخليد لمبادئ الفكر و المسؤولية الاجتماعية التي لطالما جسدها هذا الانسان الرائع الذي يحظى إلى اليوم باحترام كبير لدى المثقفين المصريين.

ويقول المؤلف إنه في الأيام الأولى للانتفاضة ضد مبارك كان موقف البيت الأبيض يدعم الاستقرار في مصر في الوقت الذي يروج لنفسه وكأنه يساند التحول الديمقراطي التدريجي لكنه ظهرت نواياه فيما بعد بدعم الإخوان و الفاشية الدينية متمثلة في حكم مرسي، وذلك وفق التنازلات التي قدمها مبكرا الإخوان إلى الإداره الأمريكيه و استعدادهم المسبق لتنفيذ مخطط أمريكا – إسرائيل بالمنطقة، الذي كان ضمن أهدافه منح جزء من سيناء للفلسطنيين في غزه لتحقيق أمن إسرائيل مقابل حمل الإخوان على دعم مطلق في إقامة دولتهم الإخوانية، هذا فيض من غيض لكاتب و محلل سياسي أمريكي يكشف المؤامرة كلها فماذا يقول الإخوان وقواعدهم العريضة؟ لا انتظر اجابة لأني أعرفها .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث