عندما يسقط الأهلي

عندما يسقط الأهلي
المصدر: شوقي عبد الخالق
لا شك أن النادى الأهلي هذا الموسم يعاني وبشدة فى مختلف مشاركاته سواء محلية أو أفريقية، رغم رياح التغيير التي هبت مؤخرا على القلعة الحمراء، بعد أن رحل مجلس حسن حمدي عن النادي، والذي اعتبره الكثيرون الوريث الطبيعي للراحل صالح سليم مع الأهلي، وتولى المهندس محمود طاهر رئاسة النادى مؤخرًا، بعد انتخابات أكدت للجميع قيمة هذا النادي الكبير، وأثبتت أن أعضاء الجمعية العمومية للأهلي هم السبب الحقيقي للازدهار والرقي، الذى يتسم به النادي الأهلي دون غيره من الأندية المصرية، وفي مقدمتها الزمالك المنافس الأول له، ومن بعده الإسماعيلي.

ورغم ما يعانيه الأهلى محليا وأفريقيا من خلال الخروج المبكر من البطولة المفضلة للنادي الأهلى – دوري أبطال أفريقيا- والخسارة في 4 مباريات في مسابقة الدوري واستمرار ترتيب الفريق فى المركز الخامس لمجموعته الأولى، إلا أن إدارة النادي الأهلي الجديدة تتعامل بمنتهى الاحترافية مع الأزمة، وقررت عدم الحديث عن استمرار الجهاز الفني أو رحيله، وأكدت استمرار محمد يوسف على رأس القيادة الفنية لنهاية الموسم، فى خطوة لا تصدر إلا من الكبار فقط.

وبالنظر للمنافس الأقرب الزمالك، فقد تم الاستغناء عن الكابتن حلمي طولان بمجرد التعادل مع حرس الحدود فى الدوري، رغم تحقيق طولان بطولة الكأس للزمالك قبلها بشهرين فقط، وجاء ميدو ليتولى مقاليد الأمور الفنية في الزمالك.

وفي الإسماعيلي تعاقب 4 مدربين على الفريق هذا الموسم فقط، بداية من محمد وهبة، والذى رحل قبل انطلاق المسابقة اعتراضا على إبرام صفقات دون علمه، وجاء بعده شوقي غريب ورحل لتدريب المنتخب، ثم أحمد العجوز، وأخيرًا ريكاردو البرازيلي، ولن يكون ريكاردو هو الأخير في الإسماعيلي هذا الموسم، بعد تراجع نتائج الفريق بشكل كبير منذ توليه المهمة.

كل هذا، يؤكد أن النادي الأهلى “كبير” بمعنى الكلمة، والقرارات داخل النادي تخضع لمعايير احترافية تميزه عن باقي الفرق فى مصر، ومن ثم يحصد الأهلى دومًا نتاج هذا الأسلوب السليم فى إدارة النادي، ويكون فى النهاية هو البطل، حتى عندما يسقط فهو يتعافى سريعًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث