يا سلام!

يا سلام!
المصدر: عرار الشرع

هل يمكن أن أصحو غدا… فيكون السلام قد انتشر في الوطن العربي.. من سوريا… إلى لبنان… إلى فلسطين.. العراق… السودان… تونس.. ليبيا…

انتبه محمود مدرس التاريخ… إنه إن استمر بالعد فسيحصي اثنتين وعشرين دولة…

يا الله… وطن عربي يفتقد السلام… لم نتحدث بعد عن الفقر… أو الجوع.. أو اليتم.. أو… أو.. من المشاكل التي توجد في كل بيت عربي…

كل ما نريده هو السلام.. ولنجع… ولنتعرى… ولنأكل الأعشاب… لكن كل ذلك يهون إن حصلنا على السلام…

فالجائع الآمن، أفضل من الجائع الخائف… والمتدفئ بنار الحرب، تقتله برودة الفتنة… والآمن على غده، لا يكترث إن نام وأولاده في العراء…

ما أصعبها من معادلة… السلام مقابل الحياة…

ولكن… من يملك الجرأة؟… ومن يملك القرار؟…. ومن حتى يملك الصوت العالي؟…

حتى اليوم لا أحد… فذاك يريد الزعامة… وهذا يريد الربح… والثالث يريد الانتقام…

في الواقع هي تلك المفردات التي عليها ننام ونصحو… وقريبا سنحلم بها… وننسى أن هناك مصطلح اسمه… سلام..

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث