بنات السناجلة والواتس أب

بنات السناجلة والواتس أب

محمد سناجلة

بالصدفة المحضة، وأثناء بحثي في العم غوغل عن مقالة قديمة لي كنت قد فقدتها، وجدت صفحة على أحد المنتديات فاجأتني قليلا، كان عنوانها “البنات السناجلة” اعتقدت لوهلة أن هذه صفحة مخصصة لبنات عائلتي السنجلاويات خصوصا أن أختي الجميلة والحبيبة نجود كانت قد أنشأت مجموعة متميزة على الواتس أب لبنات السناجلة فقلت ربما نقلت التجربة الى هذا المنتدى، المهم دخلت للصفحة يدفعني الفضول فوجدت أنها لشيء آخر مختلف تماما لا دخل لها بعشيرة السناجلة وبناتها الجميلات.

البنات السناجلة يا سادة يا كرام هي صفحة مصرية مخصصة للبنات العزباوات اللاتي لم يتزوجن بعد، وبالطريقة المحببة للمصريات فقد تم تسمية كل بنت عزباء باسم single وجمعنها فصارت سناجلة (Sanajleh) وهكذا انضممت أنا وعائلتي نساء ورجالا لقبيلة العزباوات المصريات السنجلاويات الجميلات الفاتنات… يا عيني على السنجلاويات!

تقول أدمن الصفحة في (الجزء الرابع) من الصفحة في تعريفها لها:

في نفس الموضوع…

ليلة أمس انقطع الواتس أب لبضع ساعات، لكن الدنيا قامت ولم تقعد على صفحات التواصل الاجتماعي الأخرى من فيس بوك وتويتر وغيرها… أحسست وأنا أقرأ التعليقات والحسرات والآهات أن الدنيا انتهت عند بعض الناس، وبالذات لدى البنات السناجلة اللواتي كن الأكثر تأثرا على ما يبدو!

ضحكت كثيرا على التعليقات، لكن بعد لحظات حزنت أكثر على حال بنات السناجلة الجميلات العزباوات.. أردت أن اقول لهن: أنتن مخطئات… الرجل ليس أكثر من وهم كبير في دماغ المرأة، وهو كائن أناني غير رومانسي، والحب بالنسبة له هو أسرع طريق للوصول إلى السرير، ولن تجدي منه سوى الحزن والألم والخيانة…

الرجل كائن غير مخلص بطبعه مثله مثل أي ذكر آخر في مملكة الحيوان… وأنت أجمل منه بكثير والأفضل لك أن تبقي single للأبد بدلا من الارتباط بهذا الكائن الأناني غير الرومانسي وغير المخلص…طبعا البنات السنجلاويات لن يسمعن الكلام أبدا، وسيبقى بحثهن المستحيل عن فارس الأحلام الأهبل قائما للأبد!

———————————————-
لمتابعة الكاتب:

Facebook: /mohammad.sanajleh

Twitter: @sanajleh

Email: m.sanajleh@eremnews.com
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث