7 محاولات فاشلة للوقوع في غرام الأهلي!

7 محاولات فاشلة للوقوع في غرام الأهلي!
المصدر: محمد بركة

إذا كان أصحاب المحال التجارية والمقاهي يرفعون شعار “الزبون دائما علي حق “؛ فإننا نحن معشر الكتاب الصحفيين نرفع شعار” القارئ دائما على حق” .أحلامه أوامر واجبة التنفيذ، وملاحظاته حكمة صينية قديمة. غير أني هذه المرة سأخرج عن منظومة النفاق هذه وأسمح لنفسي بالاختلاف الحاد مع السادة القراء بل سأصرخ في وجوههم كلا وألف كلا “ولغاية هنا stop يا نور عيني منك له….”.

أقول قولي هذا بمناسبة سيل التعليقات التي وردتني على فيسبوك حين نشرت على صفحتي الغلبانة مقالي السابق “ما أصعب أن تكون زملكاويا ” حيث تكرم العديد من القراء ” الأهلاوية” بدعوتي إلى إنهاء هذه التجربة الأليمة في تشجيع ناد لم نجن من ورائه سوى ضغط الدم والسكر قبل الأوان . وتفضل البعض مقترحا على العبد الفقير إلى مولاه أن يعلق فانلة أبو تريكة على مشجب أمام سريري علّي أمعن النظر فيها عشر مرات قبل النوم” وكلها كام يوم وإن شاء الله أخف ربنا يكتب الشفا”.

و “اكتر من كده وربك بيزيح” و” اعرف واحد كان زيك كده ودلوقتي رجع طبيعي زينا …آه بتحصل..ربك قادر على كل شيء”.

وإني إذ أشكر لهؤلاء حرصهم على صحتي العامة، أود التأكيد أن الأهلي لا يصلح فريقا أقع في غرامه للأسباب السبعة التالية :

• تشجيع الأهلي لا يمنحك شعورا بالتفرد أو الخصوصية .

• تشجيع الأهلي يجعل الفوز بلا لذة لأنه “العادي” وحصد البطولات بلا إثارة لأنه ” المتوقع ” وهذا هو الملل بعينه .

• شعار ” الأهلي فوق الجميع ” يذكرني بشعار هتلر النازي العنصري ” ألمانيا فوق الجميع ”

• لا أعاني من أي استعلاء طبقي والعياذ بالله ، ولكن تشجيع الأهلي يجعلني أشارك” الاوفس بوي” الذي أرسله لقضاء مشاويري اهتماماته كما يجعل الساعي الذي يعد لي كوب الشاي يفتح معي نقاشات لا تنتهي حول صفقات الموسم الجديد .

• الأهلي بأمجاده وبطولاته وتاريخه أصبح يشكل ” سلطة ” ، وأنا أفضل الاقتراب من “المعارضة”.

• إذا كان الأهلي فريق”الشياطين الحمر” فالزمالك هو فريق” الملائكة البيض”.

• وأخيرا تشجيع الأهلي يشبه قصة حب تنتهي نهاية سعيدة، وهذا شيء يدعو للملل أما تشجيع الزمالك فيشبه قصة حب يقف طرفاها دائما في مفترق طرق، وهذا شيء يدعو للشجن .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث