الإخوان .. إصرار على الإرهاب

الإخوان .. إصرار على الإرهاب

شوقي عبدالخالق

لا تزال جماعة الإخوان المسلمين تصر على أن تظهر فى أسوأ صورها وهي حقيقتها دون تزييف، لكن يبدو أن صدمة ثورة 30 يونيو كانت أقوى مما يحتملون، ففقدوا القدرة على التفكير والتصرف، وباتت جميع تصرفاتهم خاصة فى الأيام الماضية تدل على سوء نوايا هذا التنظيم ومن ينتمي إليه ومن يتعاطف معه، وهو أمر اعتادت عليه شعوب وطننا الغالي على مدار 80 عامًا.

فى الأيام الأخيرة .. بات الأمر صعبًا للغاية بعد أن سالت دماء المصريين الأبرياء على الأرض الطاهرة نتيجة أعمال الإرهاب الغادر برعاية إخوانية، وبدلًا من أن يشعر بعضهم بالخجل مما فعله أنصارهم وتابعيهم فى أماكن مختلفة، نجدهم أكثر شراسة فى التظاهر والتواجد فى الشارع والجامعات، ولا يزال ما تبقى من فتات هذا التنظيم المحظور يصر أن يقضي على أي رصيد متبقي لدى هذه الجماعة.

لكن الأمر وصل إلى حد (البجاحة)، فبعد أن يُقتل شبابنا الأبرياء، يخرجون بدلًا من أن يحزنوا أو ينعوا ويبكوا شهداء الوطن والواجب، يخرجون ليطالبوا بعودة القاتل لحكم البلاد ليزيد القتلة شراسة وحرية.

إن الأمر استثار مشاعر كل المصريين على السواء، فأغلب محافظات مصر ظلت على مدار الأيام الأخيرة تودع خيرة شبابها ممن قتلوا فى العمليات المختلفة، وبات الجميع يطالب بعدم تواجد تلك التظاهرات والشعارات فى الشارع المصرى، تلك الشارة التي اعتبرها الشيح أحمد كريمة -أحد علماء الأزهر الشريف- كفرًا، واعتبر أن الشارة الوحيدة في الإسلام هي الإشارة بالسبابة والقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.

منذ وقت ليس بالبعيد، أعطت ألمانيا العالم قبل مصر، أقوى دليل على تورط جماعة الإخوان وأنصار محمد مرسي فى رعاية الإرهاب والإرهابيين، فخلال زيارة المعزول لألمانيا ولقائه مع أنجيلا ميركل، طالبته بعدم دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية وأبلغته بانزعاج الاتحاد الأوروبي لما يحدث فى سيناء، وكان رد محمد مرسي أن هذا الأمر غير موجود على الإطلاق.

وبمجرد ذهاب المعزول لمقر إقامته فى ألمانيا رصدت المخابرات الألمانية 4 مكالمات أجراها المعزول من مقر إقامته بأشخاص من تنظيم القاعدة والعناصر الجهادية فى سيناء، يطالبهم فيها بوقف أي عمليات فى الوقت الحالي بسبب انزعاج الاتحاد الأوروبي، مما اضطر رئيسة الحكومة الألمانية بإخطار مرسي بضرورة إنهاء زيارته لألمانيا فورًا وعاد المعزول مطرودًا من ألمانيا.

ومن خلال التعاون المشترك بين أجهزة المخابرات المصرية والألمانية، حصلت المخابرات المصرية على هذه المكالمات وتم إرفاقها فى ملف إحدى قضايا المعزول، والتى ستعرض أمام الرأي العالمي، ليعلم الجميع أن الشعب المصرى ثار على الإرهاب، وليس على الحاكم والرئيس الشرعي.

ولكن كل هذا، ولا يشعر المغيبون من أنصار المعزول بأي شىء، لكننا أيقنا الحقيقة بالفعل وننتظر تحرك أكثر قوة من أجهزة الشرطة فى التعامل مع تلك العناصر الإجرامية، دون أى شفقة ودون أن يوضع فى الاعتبار حقوق الإنسان ومبادئه “الوهمية”، لأن الإنسان الذي له حقوق هو المصري الشريف الذى يُقتل غدرًا، أما القتلة فليس لهم حقوق على أرض هذا الوطن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث