الملاس..أسرار وخبايا

الملاس..أسرار وخبايا

قالت مصادر عربية مطلعة لـ “إرم نيوز” إن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين أقر خطة مفصلة لإحباط الانتخابات الرئاسية المصرية باستخدام القوة. وكان التنظيم عقد اجتماعا موسعا له في الدوحة نهاية الشهر الماضي وجرى فيه وضع الخطة بناء على طلب من التنظيم الدولي للجماعة الذي نقل لهم رسالة أمريكية حول ضرورة التحرك لإحباط الانتخابات في مصر.

وتتضمن الخطة وقف الحملات الإعلامية من قبل جماعة الإخوان على دول الخليج خاصة السعودية في محاولة للتهدئة معها، والتعهد لدول الخليج بأن الجماعة لا تفكر مطلقا في زعزعة استقراها خاصة السعودية التي ما زال يقيم فيها عدد من قادة الجماعة ولهم إتصالات مع المسؤولين السعوديين، والطلب من الخلايا الإخوانية النائمة في الجيش المصري والشرطة والوزارات في مصر إلى التحرك وفق ما يصلهم من أوامر لتنفيذها، والطلب من حلفاء الإخوان من الجماعات المسلحة في سوريا وليبيا والسودان وغزة والأردن وغيرها دعم العمليات العسكرية ضد الجيش المصري بإرسال الأموال والرجال إلى مصر عبر الحدود، واعطاء أوامر للخلايا الإخوانية في مصر بضرب شبكة السكة الحديد وقناة السويس والوزارات والمقرات الحكومية، وتنفيذ تفجيرات نوعية ضخمة لإضفاء الطابع الدموي على الانتخابات إضافة إلى تنفيذ سلسلة إغتيالات تطال رموز الحكم الحالي في مصر وخاصة القادة العسكريين والسياسيين. وفي حالة نجاح حملة التفجيرات والإغتيالات فإن الجماهبر ستخرج لإحتضان مشروع النهضة للجماعة.

وجاء اجتماع قيادة الإخوان بعد أن أوضح الأمريكيون لقيادة التنظيم الدولي للجماعة في اجتماع عقد في بروكسل نهاية شهر شباط الماضي بمشاركة مندوبين عن المخابرات الامريكية ومجلس الأمن القومي الامريكي ان من الضروري إفشال الانتخابات اوالتشكيك في شرعيتها، لانه بعد الانتخابات وفي ظل الحرب الباردة بين روسيا والغرب فإن واشنطن ستكون مضطرة للتعامل مع الرئيس المقبل اياً كان، لأنها لا تريد خسارة مصر .

وبعد الاجتماع توجهت قيادة الإخوان إلى اسطنبول على متن طائرة قطرية خاصة حيث التقى قادة التنظيم العالمي للجماعة بحضور راشد الغنوشي من تونس وزعيم الإخوان في سوريا وزكي بني ارشيد من الاردن وصالح العاروري من حماس وممثل عن الإخوان في لبنان ووفد ليبي كبير وغيرهم وتم ذلك بمشاركة تركية رسمية كبيرة. واقر الجميع الخطة التي وضعتها قيادة إخوان مصر ودعموها.

**خطة ثلاثية للقضاء على داعش**

كشفت مصادر سورية عن وجود خطط تدار من قبل المخابرات السعودية والأمريكية بالتنسيق مع الجيش السوري الحر للقضاء على التنظيمات الجهادية التي تقاتل بسوريا ومن بينها جبهة النصرة وتنظيم داعش وذلك لتمهيد الطريق أمام الجيش الحر لاستلام مقاليد الحكم بسوريا كبديل لنظام الرئيس السورى بشار الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث