كاغ تطالب نظام الأسد تسليم ما تبقى من أسلحته الكيماوية

كاغ تطالب نظام الأسد تسليم ما تبقى من أسلحته الكيماوية
المصدر: دمشق- (خاص)

طالبت منسقة بعثة تدمير الكيماوي السوري سيغريد كاغ, اليوم الأحد, الحكومة السورية بـ “احترام التزاماتها” وتسليم ما تبقى من أسلحتها الكيماوية، وذلك بالتزامن مع انتهاء المهلة المفترض أن تنجز فيها عملية نقلها إلى خارج البلاد.

وقالت كاغ في مؤتمر صحافي عقدته بدمشق إن “نسبة الانجاز وصلت إلى 92% ومتفائلون بإتمام الاتفاق قبل انتهاء المهلة في 30 حزيران/ يونيو القادم”.

وأضافت أنه “يتعلق الأمر بـ 7.8% من ترسانة الأسلحة الكيميائية التي لا تزال موجودة في البلاد، في موقع محدد”، داعية السلطات السورية إلى “احترام التزاماتها” في تسليم الكمية المتبقية.

وسبق أن قال مدير منظمة حظر السلاح الكيميائي أحمد أزومجو، منتصف الشهر الجاري، إن سحب السلاح الكيميائي من سوريا سينجز بحلول يوم 27 نيسان/ أبريل الجاري.

وأوضحت كاغ انه “يجب نقل 6.5% (تمهيداً لتدميرها خارج البلاد)، في حين أن نسبة صغيرة يمكن تدميرها في مكانها”، مشيرةً إلى أن المشكلة حالياً هي “في النفاذ إلى الموقع”، الذي لم تعلن عن موقعه.

وكان دبلوماسيون غربيون ذكروا أمس، أن “هناك معلومات من مخابرات فرنسية وبريطانية وأمريكية تظهر أن السلطات السورية لم تعلن كل شيء حول ترسانتها الكيماوية”، لافتين إلى أن “حجم ما أخفته السلطات من البرنامج الكيماوي كبير”.

وتعليقاً على ذلك، قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، إن “سياسات تلك الدول تجاه تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية لا تقوم على مبادئ وإنما بالأحرى صبيانية”، مضيفاً أنه “إذا كان لديهم بعض الأدلة عليهم أن يتقاسموها مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بدلاً من التظاهر بأن لديهم أدلة سرية”.

وتجدد الحديث عن استخدام أسلحة كيماوية في الآونة الأخيرة، حيث أكد الائتلاف المعارض، في وقت سابق، إن 21 شخص قتلوا وأصيب 450 حالة اختناق، جراء استخدام الغازات السامة منذ الـثالث من شباط/ فبراير وحتى الـ22 من نيسان الجاري، فيما نفى نائب وزير الخارجية، فيصل المقداد، أن تكون السلطات استخدمت مواد سامة في أي من مناطق البلاد.

ولفت، الجعفري، إلى أن “هدف لندن وباريس وواشنطن هو تمديد مهمة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية دون حاجة لذلك من خلال مواصلة فتح الملف الكيماوي لأجل غير مسمى، ومن ثم يمكنهم أن يواصلوا ممارسة الضغط على الحكومة السورية وابتزازها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث