فلسطين.. عزبة أبو آدم تقف بوجه الجدار العنصري

فلسطين.. عزبة أبو آدم تقف بوجه الجدار العنصري
المصدر: سلفيت- (خاص) من مي زيادة

عزبة لا يتعدى عدد قاطنيها الـ 50 فردا، موجودة على خارطة فلسطين التاريخية، تقف في وجه جدار الفصل العنصري كحاجز يمنع التوسع الاستيطاني المحيط بقرية “سرطة” غرب سلفيت في الضفة الغربية.

أبو آدم هو صاحب العزبة وسميت تيمنا به، تقع أمام الشارع الالتفافي المعروف باسم “عابر السامرة” وبين مستوطنتي “ارئيل” و “بركان”.

ويقول رئيس مجلس قروي “سرطة” إبراهيم سرطاوي لـ إرم، “إنه لولا وجود العزبة لالتهم الاحتلال ومستوطنيه أراضي القرية، فلولا وجودهم في الجهة الشرقية الشمالية والقريبة جدا من القرية لاستطاعوا التقدم فيها، والانتشار كسرطان يفتك بالجسد”.

وأضاف: “زودنا العزبة بخدمة المياه والكهرباء، والآن نواجه مشكلة في الشارع الواصل لها، فهو طريق زراعي، ويصعب الحركة والتنقل خلاله، ولأن أهل العزبة مرتبطين في القرية من حيث المدارس والصحة، يضطر المواطنون الذين يعملون في أماكن مختلفة أن يتركوا العزبة و يسكنوا في القرية ليستطيعوا الذهاب لعملهم كل صباح”.

وأكد السرطاوي أن المشكلة تكمن في أن العزبة تقع داخل منطقة (C)، التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية التامة بموجب اتفاقية أوسلو، ما يجعل تقديم الخدمات لها أمرا صعبا.

وحول أصل العزبة، قال إنها لشخص اسمه أبو آدم أنجب 12 ابنا، جزء منهم سافر إلى الخارج والآخر بقي فيها.

وأضاف: “والآن من يسكن العزبة هو أحد أبنائه، وهو عبد الرؤوف صلاح بالإضافة إلى أبنائه وأحفاده، ولديه قطعة ارض بالقرب من مستوطنة “بركان”، حيث يقوم المستوطنون فيها بغارات تجريبية ويحاولون أن يحفروا بالأرض ويزرعوا فيها بين الفترة والأخرى لكن الأهالي تقف لهم بالمرصاد”.

وعن المشاكل التي يواجهها أهالي العزبة، قال: ” في فصل الشتاء ينقطع الأولاد عن المدارس بسبب الطريق”.

يشار إلى أن منزل المواطن عبد الرؤوف صلاح هدمه الاحتلال مرتين في عام 1998 وعام 2004 ، إلا أنه يصر على البقاء فيه، وقال مواطنون إنهم يهدمون بعض البيوت التي يبنيها من “الزينكو” والقش للمواشي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث