بريطانيا وفرنسا تدينان هجوم النظام على حمص

بريطانيا وفرنسا تدينان هجوم النظام على حمص
المصدر: دمشق- (خاص)

أدان وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، الجمعة، هجوم النظام على مدينة حمص و”خرقه” لوقف إطلاق النار، و”منعه” إدخال المساعدات إلى المحاصرين.

وقال هيغ، إنه “يشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في حمص، ويدين خرق النظام لوقف إطلاق النار، وحرمانه لوصول المساعدات الإنسانية”، متهما إياه بـ”استخدام قوة هائلة مع تجاهل تام لسقوط ضحايا من المدنيين، والاستمرار في احتجاز أعداد كبيرة من المواطنين رهن الاعتقال، ومنع الأمم المتحدة من الوصول إليهم”، واصفاً هذه الممارسات بأنها “تتعارض بشكل صارخ مع قرار مجلس الأمن الدولي 2139”.

ودعا هيغ النظام إلى “وقف هجومه فوراً على حمص والالتزام ببنود قرار مجلس الأمن”، محذراً من أنه “سيقع في الخطأ إذا ما اعتقد بأن العالم نسي سوريا، وأن سلسلة جرائمه الوحشية والمتزايدة ستمضي دون أن يلاحظها أحد”، لافتاً إلى أن بلاده “ستستمر في حث المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول التي تستمر في دعمه، على محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال المروعة، وإيجاد سبل جديدة لدفع عملية البحث عن السلام في سوريا”.

بدورها قالت وزارة الخارجية الفرنسية أن النظام السوري لا يحترم قرار الأمم المتحدة الذي يشدد على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

وكانت فرنسا دعت في وقت سابق، إلى تطبيق هدنة فورية من اجل إجلاء المدنيين المحاصرين في حمص، مستنكرة تصاعد القصف لأحياء المدينة.

من جهته، قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، أنه يوجد حالياً في حمص القديمة إضافة إلى المدنيين نحو ألفي إرهابي معظمهم أجانب وهم من رفضوا الخروج، منتقداً النشاط المفرط للدبلوماسية “المفاجئة” من جانب بريطانيا وفرنسا واعتبره “محرج قليلاً وغريب.”

وأوضح الجعفري أن “الحكومة السورية سمحت قبل أشهر قليلة لـ2700 مدني ومسلح بمغادرة حمص القديمة وهم الآن يعيشون في مناطق آمنة وفي ذلك الوقت طلبت الحكومة من الباقين وعددهم 170 مدنياً مغادرة المدينة إلا أنهم رفضوا إما لأنهم أقارب لهؤلاء الإرهابيين وإما بسبب ممارسة ضغوط عليهم من الإرهابيين”.

ورأى الجعفري أن “الدبلوماسية المختلطة الأمريكية الفرنسية البريطانية غريبة ومرفوضة فهم يركزون فقط على ما يسمى مدينة حمص القديمة ويتناسون الإرهاب المدعوم من قبل تركيا ضد كسب”، مشيراً إلى أن “وفود تلك الدول يقدمون معلومات مجزأة ويسيئون قيادة المجلس فيما يتعلق بالحالة في سوريا”.

وطالب الجعفري مجلس الأمن بـ”اتخاذ إجراءات لممارسة ضغوط على الحكومات التي تقوم بتمويل الإرهابيين داخل سوريا، ودفعها إلى وقف مساعدتهم على عبور الحدود التركية وكذلك الحدود مع الأردن ولبنان”، معتبراً أن “فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة هم المسؤولون بشكل أولي عن تأزم الأوضاع في سوريا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث