71 قتيلا في أعنف هجوم في تاريخ العاصمة النيجيرية

أبوجا – قتل 71 شخصا على الأقل في انفجار قنبلة بمحطة للحافلات قرب أبوجا في ساعة الذروة الصباحية اليوم الإثنين في أعنف هجوم على الإطلاق يضرب العاصمة النيجيرية.

ولم يصدر على الفور إعلان بالمسؤولية عن التفجير لكن الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان وجه أصابع الاشتباه إلي جماعة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة التي تشن حملة تمرد دموية في شمال شرق نيجيريا.

وقالت الشرطة النيجيرية إن 71 قتيلا سقطوا وأصيب 124 آخرون في الهجوم وهو الاول على العاصمة الاتحادية في عامين.

واثناء زيارته موقع الانفجار أدان جوناثان “أنشطة اولئك الذين يحاولون السير ببلدنا الي الوراء” بتنظيم مثل هذا الهجوم.

وقال “نحن سنتغلب عليه… مشكلة بوكو حرام مؤقتة” داعيا النيجيرين الي أن يكونوا اكثر يقظة والابلاغ عن الاشخاص المثيرين للشبهات.

وقال تشارلز اوتجبادي مدير عمليات البحث والإنقاذ إن خبراء أمن يشتبهون بأن الانفجار وقع داخل مركبة. وتقع محطة الحافلات التي تعرضت للهجوم على مبعدة 8 كيلومترات جنوب غربي وسط ابوجا وتخدم ضاحية يسكنها فقراء من خليط عرقي وديني ويعمل كثيرون من سكانها في المدينة.

وقالت ميمي دانيالز التي تعمل في أبوجا “كنت أنتظر لركوب حافلة عندما سمعت انفجارا مدويا ثم رأيت دخانا. كان الناس يجرون في فزع.”

وتناثرت الأشلاء والدماء في المحطة وحاولت قوات الأمن إبعاد مجموعة من المارة وعملت فرق الإطفاء على إخماد حريق في حافلة بها جثث متفحمة.

وقتل مهاجمون يشتبه بأنهم اسلاميون متشددون 60 شخصا على الأقل امس الاحد في هجوم على قرية بشمال شرق نيجيريا. وقال شهود إن ثمانية آخرين قتلوا في هجوم منفصل على كلية لتدريب المعلمين.

ولم تقع هجمات قرب أبوجا منذ أن استهدف انتحاريون يقودون سيارة ملغومة مكاتب صحيفة ذيس داي النيجيرية في العاصمة وفي مدينة كادونا بشمال البلاد في ابريل نيسان 2012.

وقالت قوات الأمن في ذلك الوقت إن الهجوم وقع بسبب تفكيك خلية لبوكو حرام في دولة النيجر المجاورة.

وتستهدف بوكو حرام بشكل متزايد مدنيين تتهمهم بالتواطؤ مع الحكومة أو قوات الامن. وحسب تقديرات منظمة العفو الدولية قتل 1500 شخص في الصراع على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون انه اصيب “بصدمة وحزن للارواح الكثيرة التي زهقت في التفجير.”

وقال “مرتكبو هذا الهجوم واولئك المسؤولون عن الهجمات الوحشية المستمرة في شمال شرق البلاد يجب ان يقدموا للعدالة.”

وفي واشنطن أدانت جين بساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية التفجير وقالت ان الولايات المتحدة إلي جانب النيجيرين في التصدي “للتطرف العنيف”.

واضافت قائلة للصحفيين “نشعر بغضب من اعمال العنف الحمقاء هذه ضد المدنيين الابرياء.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث