برانديس: استراليا من أكبر مصادر الجهاديين في سوريا

برانديس: استراليا من أكبر مصادر الجهاديين في سوريا
المصدر: دمشق - (خاص)

قال المدعي العام الفيدرالي في استراليا جورج برانديس إن استراليا باتت تشكل أحد أكبر المصادر من خارج منطقة الشرق الأوسط لتدفق المسلحين الجهاديين الأجانب إلى سوريا للانضمام إلى صفوف الكتائب المقاتلة فيها.

وأضاف برانديس في كلمة أمام مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن: “يؤسفني أن أضطر للقول إن أستراليا تعد واحدة من أكبر مصادر تدفق المقاتلين إلى سوريا من خارج المنطقة”.

وأشار إلى أن عدد الاستراليين الذين انضموا إلى صفوف المجموعات المسلحة كان أعلى مما كان عليه في المناطق الأخرى حيث تشير التقديرات إلى أن ما بين 120 و150 أستراليا سافروا إلى سوريا للانضمام إلى صفوف المقاتلين، موضحا أنه حصل على معلومات تفيد بأن هؤلاء الاستراليين يتزعمون مجموعات مسلحة في سوريا.

ووفقا لتقديرات رسمية تعد أستراليا واحدة من أكبر المصادر لتدفق المسلحين الأجانب إلى سوريا إلى جانب دول مثل بلجيكا والنرويج والبوسنة والدنمرك، وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.

على صعيد آخر ذي صلة بتوتر الأوضاع في سوريا، أكد مدير وكالة الأمن الفيدرالي في روسيا ألكسندر بورتنيكوف الطابع الدولي للتهديدات الإرهابية في العالم، مشيرا إلى أن الوضع الذي تشهده سوريا ساهم في تنشيط القوى الهدامة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقال بورتنيكوف في افتتاح الدورة الثالثة عشرة لاجتماعات رؤساء وكالات استخبارات الدول الأجنبية الشريكة لوكالة الاستخبارات الروسية، في سوتشي إن التهديدات الإرهابية اتسمت منذ زمن بعيد بطبيعة عالمية بغض النظر عن تقلص نشاط تنظيم القاعدة وإن العصابات المرتبطة بها تستعرض اليوم قدراتها على العمل بشكل ذاتي وعدواني، مشيرا إلى أن النزاع المسلح في سورية ساهم في تنشيط القوى الهدامة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وبين بورتنيكوف أن المتطرفين الإسلاميين من بلدان أوروبا وآسيا الصغرى ومناطق القوقاز وروسيا يتدفقون إلى صفوف العصابات السرية المحلية ليسدوا النقص فيها، موضحا أن المسلحين الإرهابيين يتسللون إلى سوريا بعد الانتهاء من تدريبات في معسكرات خاصة ليشاركوا في العمليات القتالية بنشاط وأن البعض منهم بعد عودتهم إلى بلدانهم يعملون على تسريب وتنشيط التهديدات الإرهابية فيها، بعد أن اكتسبوا الخبرات في عمليات التخريب والمهارات في إنشاء شبكات سرية.

ولا تزال سوريا تعاني من تدفق المسلحين التكفيريين عبر الحدود إليها بعدما يتم تجنيدهم في دول عربية وأوروبية وإقليمية للقتال إلى جانب المجموعات المقاتلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث