تركيا: بحث وضع الاستخبارات قيد رقابة البرلمان

تركيا: بحث وضع الاستخبارات قيد رقابة البرلمان

أنقرة- يواصل حزب العدالة والتنمية الحاكم، بحث الخيارات المتاحة لإيجاد صيغة قانونية، تتيح وضع فعاليات جهاز الاستخبارات، تحت إشراف ومراقبة البرلمان.

وأفاد نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، مصطفى إليطاش، أن التعديل المقترح إجراؤه، لم تتضح معالمه بشكل كامل بعد، مشيرا إلى أن التقرير، الذي أُعد من قبل هيئة التفتيش في رئاسة الوزراء، بشأن جهاز الاستخبارات، سيجري مناقشته من قبل لجنة برلمانية، تشكل لهذا الغرض.

من جهته، قدم النائب عن ولاية تشانكيري، إدريس شاهين، عن حزب العدالة والتنمية، أمثلة تدعم المقترح، من دول أخرى، تطبق ذلك، وذكر منها البرتغال، مشيرا إلى عدم وجود أي شيء ملموس حتى الآن، فيما يتعلق بصيغة المقترح.

وكان علي سرينداغ، النائب عن ولاية غازي عنتاب، عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، والنائب علي حيد أونَر، عن ولاية اسبارطة، من نفس الحزب، تقدما بمقترح لإجراء تعديل مشابه في 7 آذار/مارس 2012.

وينص المقترح، الذي يستمر نقاشه في البرلمان، على أن تخضع نشاطات جهاز الاستخبارات التركية إلى المراقبة، من قبل هيئة التفتيش في رئاسة الوزراء، مرة على الأقل سنويا، في الوقت الذي يراه رئيس الوزراء مناسبا، على أن يعد تقرير بذلك يقدم لرئاسة الوزراء، ولجنة خدمات الأمن الداخلي البرلمانية.

وكانت الحكومة التركية أعلنت أن هيئة الاتصالات نفّذت قرار محكمة بحجب “تويتر” الذي اتهمته بإهمال “مئات القرارات القضائية” لإزالة روابط إلكترونية “اعتُبرت غير قانونية” في إشارة إلى نشر حسابات على الموقع لتسجيلات هاتفية منسوبة إلى أردوغان ومقربين منه، تكشف فساداً مالياً ضخماً وتدخّل رئيس الوزراء في كل شؤون الحياة العامة.

وكان أردوغان توعد بـ “اجتثاث تويتر من جذوره”، لكن المعارضة رأت في حجبه محاولة من الحكومة للتستر على فضيحة الفساد الكبرى، التي تطاول أردوغان، قبل الانتخابات البلدية المرتقبة الأحد المقبل.

وقال رئيس الوزراء التركي خلال تجمّع انتخابي لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم الجمعة:”وسائل الإعلام المعتادة تهاجمنا. بماذا يصفونها؟ عدم تقبّل الحريات. لا يهمني من يكونون. لن أصغي. حتى لو وقف العالم ضدنا، أنا ملزم باتخاذ تدابير ضد أي هجوم يهدد أمن بلادي”.

وأضاف: “هذه الشركات المدعوة تويتر ويوتيوب وفيسبوك تلجأ إلى كل شيء حتى إلى التركيب، وكلّها سبّبت تصدّع عائلات. لا أفهم كيف يمكن لأي شخص يتحلى بمنطق سليم، أن يدافع عن فيسبوك ويوتيوب وتويتر التي تنشر كل أنواع الأكاذيب”، طبقا لقوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث