استمرار عمليات البحث المكثفة عن الطائرة الماليزية المفقودة

استمرار عمليات البحث المكثفة عن الطائرة الماليزية المفقودة

بكين – إستؤنفت السبت عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة بعد خمسة أسابيع من اختفائها من على شبكات الرادار وذلك وسط مخاوف من أن البطاريات التي تساعد على إرسال إشارات من الصندوق الأسود للطائرة باتت على وشك النفاد.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت إن الإشارات التي التقطت خلال جهود البحث في منطقة نائية بجنوب المحيط الهندي والتي يعتقد أنها ذبذبات صادرة من الصندوقين الأسودين للطائرة “بدأت تذوي بسرعة”.

وقال في مؤتمر صحفي في بكين “في الوقت الذي نحتفظ فيه بدرجة عالية من الثقة بأن الذبذبات التي رصدناها صادرة من الصندوق الأسود لطائرة الخطوط الجوية الماليزية ام.اتش 370 فما من أحد يمكن أن يستهين بالصعوبات التي لاتزال تنتظرنا”.

وكانت الطائرة قد اختفت في الثامن من مارس آذار بعد وقت قصير من إقلاعها من كوالالمبور متجهة إلى بكين وعلى متنها 227 راكبا وطاقما مكونا من 12 شخصا مما استلزم القيام بجهود بحث دولية تتركز الآن على المحيط الهندي.

ويقول المسؤولون عن عمليات البحث إنهم على يقين من أنهم يعرفون الموقع التقريبي للصندوق الأسود على الرغم من أنهم يصرون على أن أحدث إشارات التقطتها المسؤولون عن البحث يوم الخميس الماضي لم تكن صادرة من الطائرة المفقودة.

وقد تجاوزت بطاريات الصندوق الأسود بالفعل فترة صلاحيتها العادية التي تستمر 30 يوما مما يجعل من البحث وسط مياه قاع المحيط مهمة أكثر إلحاحا. وفور إعلان فرق البحث عن يقينهم من رصد موقع الصندوق الأسود فسرعان ما يعتزمون إنزال إنسان آلي صغير لالتقاطه.

وقالت الوكالة الأسترالية المسؤولة عن تنسيق جهود البحث السبت في بيان “تتواصل الجهود سعيا لتضييق مجال منطقة البحث تحت الماء توطئة لإنزال مركبة البحث الذاتي. لا توجد إشارات صوتية مؤكدة خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة”.

ويسجل الصندوق الأسود البيانات من قمرة القيادة والأحاديث التي دارت بين أفراد طاقم الرحلة وربما يعطي إجابات لما حدث للطائرة التي إنحرفت بضعة آلاف من الكيلومترات عن مسارها بعد اللإقلاع.

وأدى هذا اللغز إلى انطلاق أكثر عمليات البحث والإنقاذ تكلفة في تاريخ الرحلات الجوية.

وبدأت الحكومة الماليزية تحقيقات مع سلطات الطيران المدني والعسكري للوقوف على أسباب غياب فرص التعرف على الطائرة ورصدها في الساعات الأولى من اختفائها وسط حالة من الفوضى.

وقال أبوت إنه فور تضييق نطاق مساحة البحث إلى أقصى حد ممكن “نعتزم إنزال الإنسان الآلي واجراء عمليات بحث بالموجات الصوتية في قاع المحيط ومحاولة تصوير الحطام وفقا لنتائج البحث بالموجات الصوتية”.

وتشارك 26 دولة في العمليات المكثفة للبحث والإنقاذ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث