ألمانيا تحظر جمعية خيرية مرتبطة بحزب الله

ألمانيا تحظر جمعية خيرية مرتبطة بحزب الله
المصدر: دمشق- (خاص)

قالت الحكومة الألمانية، الثلاثاء، إنها حظرت جمعية اتهمتها بجمع ملايين الدولارات لمصلحة حزب الله الذي أدرج الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق، “الجناح العسكري” فيه على لائحة المنظمات الإرهابية.

وقرر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير حظر نشاط جمعية “أيتام لبنان” التي تتخذ من مدينة إيسن الألمانية مقراً لها.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان لها، أن سبب الحظر هو تقديم الجمعية منذ سنوات دعماً بالملايين لمؤسسة “الشهيد” التي تمول بدورها حزب الله، وجاء في بيان الوزارة أن: “الجمعية تتستر على هدفها الحقيقي باسمها (أيتام لبنان)”.

وفتش نحو 150 شرطياً، الثلاثاء، مكاتب الجمعية في مقاطعات بادن – فورتمبرغ وبرلين وبريمين وسكسونيا السفلى وشمال الراين ويستفاليا وراينلاندفالتس، ولم تلق الشرطة القبض على أي من أعضاء في الجمعية.

وقالت نائبة وزير الداخلية اميلي هابر، إن الشرطة دهمت في وقت مبكر الثلاثاء “19 مقراً في ست مقاطعات ألمانية تستخدم من قبل “جمعية أيتام لبنان”.

وأضافت هابر إن: “عناصر الشرطة صادروا 40 صندوقاً من الأدلة، بما فيها منشورات دعائية لحزب الله، وكيلوغرامات من العملة الذهبية وحسابين مصرفيين يحويان نحو 65 ألف يورو (90 ألف دولار) وأجهزة كمبيوتر”.

وتابعت نائبة وزي الداخلية أن: “الجمعية تضم نحو 80 عضواً في ألمانيا وجمعت منذ 2007 قرابة 3.3 مليون يورو (4.5 مليون دولار) لمؤسسة الشهيد” المعروفة في لبنان بارتباطها بـ”حزب الله” وبتقديمها مساعدات مالية لعائلات قتلاه.

وبحسب مصادر وزارة الداخلية الألمانية، جرى وضع الجمعية ونشاطاتها تحت المراقبة منذ عام 2009.

في سياق آخر، أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أن هناك فرصة لـ”صنع” رئيس جمهورية في لبنان، وأن حزبه سيدعم المرشح لرئاسة الجمهورية اللبنانية، الذي “يحقق المصلحة الوطنية الكبرى”.

وقال نصر الله في الجزء الثاني من تصريحاته لصحيفة “السفير” اللبنانية في عددها الصادر الثلاثاء: “إننا أمام فرصة حقيقية لصنع رئيس في لبنان، ولإنجاز الاستحقاق الرئاسي بقرار داخلي وطني”، معتبراً أن: “العناصر المحلية ستكون مؤثرة أكثر من أي وقت مضى في الاستحقاق الرئاسي”.

وأضاف: “من الطبيعي والمنطقي أن ندعم ونؤيد مرشحنا الذي نعتقد أن وصوله إلى سدة الرئاسة سيحقق المصلحة الوطنية الكبرى التي نصبو إليها”.

وأعلن نصر الله أن “الحزب حسم اسم المرشح الرئاسي الذي سيدعم ترشيحه ويصوّت له، وإن إعلان اسم هذا المرشح ينتظر الوقت المناسب والتنسيق في إطار فريقنا السياسي”.

وجدد نصر الله دعمه للجيش ولأي مساعدة يحصل عليها من الخارج باستثناء إسرائيل، وقال: “نحن نؤيد أي مساعدة للجيش اللبناني وأي مساهمة في تقويته”.

وأشار إلى أن المقاومة تحتاج إلى مجتمع متين ومتماسك وإلى دولة قوية وقادرة وعادلة، لافتاً إلى أن الظروف الحالية غير مساعدة للبحث في سبل تطوير النظام السياسي في لبنان.

وشرح نصر الله الأسباب التي أملت مقاطعة الجلسة الأخيرة للحوار، معتبراً أن مواقف الرئيس ميشال سليمان الأخيرة: “أفقدته موقع من يستطيع إدارة حوار وطني”.

وأعلن أن هناك التزاماً لبنانياً كاملاً في منطقة جنوب الليطاني، “بمندرجات القرار الدولي 1701 سواءً على المستوى الرسمي أم من قبل المقاومة”.

وأضاف: “ليس للمقاومة أي مظاهر مسلحة في جنوب الليطاني، وهي ملتزمة بهذا الأمر ومقتنعة به أيضاً”، واصفاً العلاقة مع الجيش اللبناني في تلك المنطقة بالممتازة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث