المقداد يتهم الأمم المتحدة بالانحياز لإسرائيل

المقداد يتهم الأمم المتحدة بالانحياز لإسرائيل
المصدر: دمشق- (خاص)

أكد نائب وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد، أن بلاده أكملت ترتيب أوراقها مع القانون الدولي، وأوضح أنه مع التوقيع على اتفاقية منع انتشار الأسلحة الكيماوية وإنهاء ملفها الكيماوي تكمل سوريا ترتيب كل أوراقها مع القانون الدولي.

وأضاف أن: “سبب وجود هذا الملف لم يكن يوماً إلا بسبب قصور وعجز الأمم المتحدة وتخاذلها أمام إسرائيل التي تملك تحت نظر الأمم المتحدة، أضخم ترسانة للسلاح النووي، ناهيك عن امتلاكها لترسانات لا حدود لها من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وكلها تستهدف سوريا قبل أي أحد آخر”.

وقررت الحكومة السورية الانضمام لمعاهدة حظر انتشار السلاح الكيميائي، في أيلول/ سبتمبر الماضي، وذلك عقب اتهامها من قبل قوى المعارضة ودول في مقدمتها الولايات المتحدة باستخدام أسلحة كيماوية في هجوم على الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أوقع مئات القتلى، الأمر الذي نفته مراراً متهمة مقاتلين معارضين باستخدام أسلحة كيماوية، وجاء الانضمام للمعاهدة بعد اتفاق روسي أمريكي بإتلاف الكيماوي السوري ما جنب السلطات السورية ضربات أمريكية كان محتلمة حينها.

وتبنى مجلس الأمن الدولي، الشهر الماضي، قراراً ينصّ على تفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية في سوريا، والسماح لخبراء دوليين بالوصول إلى مواقع هذه الأسلحة في حين أبدت السلطات السورية التزامها بتنفيذ تعهداتها بشأن التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والوفاء بالتزاماتها بخطة تدمير ترسانتها الكيماوية بحلول منتصف العام الحالي.

ولفت، المقداد، إلى أن: “العالم بحاجة إلى إعادة صياغة أحوال منظمة الأمم المتحدة وذلك بعد أن أصبح تجاهل وجود الإرهاب سياسة رسمية معتمدة لدى المنظمة الدولية”.

ويتهم النظام السوري دولاً غربية وعربية، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والسعودية بدعم وتمويل “إرهابيين” في سوريا.

وأشار، نائب وزير الخارجية، إلى أن: “مجازر المجموعات الإرهابية المدعومة من الحكومة التركية بحق أبناء مدينة كسب بريف اللاذقية لا تزال مثالاً حياً يدعو كل مسؤول أممي لأن يخجل من تحوله إلى مطية لدعم الإرهاب”.

وكانت وزارة الخارجية طالبت، مؤخراً، في رسالتين إلى أمين عام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والفورية لإدانة التورط التركي في دعم المجموعات المسلحة التي نفذت الهجوم على منطقة كسب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث