حماس تعرض صورة قادة بينهم “أردوغان” وسط غزة

حماس تعرض صورة قادة بينهم “أردوغان” وسط غزة
المصدر: أنقرة- (خاص) من مهند الحميدي

عرضت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، صورة كبيرة لعدد من القادة، من بينهم رئيس الحكومة التركية، رجب طيب أردوغان، وسط غزة.

وتضم الصورة، إضافة إلى أردوغان، أمير دولة قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد، ورئيس المكتب السياسي لـ”حماس”، خالد مشعل، ونائبه إسماعيل هنية (رئيس حكومة غزة)، وكتب على الصورة: “القدس تنتظر الرجال”.

وقال رئيس جهاز العمل الجماهيري، في حركة حماس أشرف أبو زايد، في تصريحات صحفية: “حماس تعرض هذه الصورة لهؤلاء القادة العظام، وفاء لمن ساندوا غزة، ودعموا شعبنا الأبي، ووقفوا إلى جانب قضيتنا العادلة، وعززوا صمود أهلنا وعملوا على كسر الحصار، ورد العدوان”.

وتشيد حركة حماس كثيرا برئيس الوزراء التركي، وتقول إن مواقفه “داعمة للقضية الفلسطينية، ولقطاع غزة”، ونظمت الإثنين 31 آذار/ مارس الماضي، مسيرة شمال غزة، احتفالا بفوز حزب العدالة والتنمية الحاكم، في الانتخابات المحلية .

كما تقيم الحركة علاقات قوية مع دولة قطر، التي تبرعت في تشرين أول/ أكتوبر 2012 بنحو 407 مليون دولار، لإعادة إعمار قطاع غزة عبر تنفيذ مشاريع استراتيجية وحيوية في القطاع.

في سياق متصل، أكد سفير الجمهورية التركية لدى السلطة الفلسطينية “مصطفى سارنتش”، على دعم بلاده للشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة والعمل على تحسين العملية التجارية بين تركيا وفلسطين المحتلة وخاصة قطاع غزة.

وقال سارنتش خلال لقائه -مع ملحق السفارة التجاري- لرجال أعمال فلسطينيين، في غزة، الأربعاء، إن القطاع: “يمتلك طاقات تجارية عالية، ويجب تحريك هذه الطاقات رغم الظروف الاقتصادية الصعبة الناتجة عن الحصار المفروض منذ أعوام”.

وأضاف أن بلاده: “تسعى لفتح قنوات لتسهيل التبادل التجاري بين التجار الأتراك، والفلسطينيين بقطاع غزة”، مشيرا إلى ضرورة فك الحصار المفروض على القطاع.

ويبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وفلسطين المحتلة 250 مليون دولار سنويا، وفق بيانات السفارة التركية.

وتتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة في ظل الحصار الخانق المفروض عليها من قبل الكيان الإسرائيلي، وزاد معاناة أهالي القطاع اعتبار القاهرة لـ”حماس” التي تدير غزة “منظمة إرهابية” إثر تنحية الرئيس المصري السابق “محمد مرسي” واستلام المؤسسة العسكرية زمام الحكم في البلاد، واتخاذها تدابير قاسية للسيطرة على الحدود بين مصر وغزة، وإغلاق معظم الأنفاق التي تستخدم لتهريب السلع إلى غزة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث