مطرب مشهور يثير خلافات بين معسكر المتشددين في إيران

مطرب مشهور يثير خلافات بين معسكر المتشددين في إيران

أثار احتفاء بعض رموز التيار المتشدد في إيران، أمس الاثنين، بمطرب “الراب” الإيراني الشهير أمير تتلو، خلافًا بين قيادات الصف الأول للمتشددين.

وأقدم عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، والنائب المتشدد حسين نقوي حسيني، على الانسحاب من الاحتفالية التي نظمتها وكالة أنباء “فارس” بمقرها في طهران بمناسبة ذكرى تأسيسها، وهي وكالة تابعة للحرس الثوري الإيراني ومحسوبة على المتشددين.

وشن نقوي هجوماً على تيار المتشددين، معتبراً أن “مشاركة المطرب أمير تتلو تمثل خطأ فادحاً وانحرافًا في مسار وأدبيات التيار المتشدد”، مهدداً بالخروج من التيار.

وشنت صحف تابعة للمتشددين بينها “رسالت وكيهان” اليوم الثلاثاء، هجوماً لاذعاً على الدعوة التي تقدمت بها وكالة أنباء “فارس” المتشددة، لمشاركة المطرب أمير تتلو في الاحتفالية التي أقامتها أمس.

بدوره، دافع النائب السابق والقيادي المتشدد حميد رسائي، عن حضور المطرب تتلو، منوهاً إلى أن “الأخير أعلن توبته وأصبح من المؤمنين”.

وقال رسائي، الذي قدم أمس لوحة فنية تظهر تتلو: “الانتماء إلى التيار الأصولي المحافظ لا يعني إلغاء باقي شرائح المجتمع من الرياضيين والفنانين والمطربين وغيرهم”، مشيراً إلى “أننا يجب أن نستوعب الجميع””.

واعتبر العديد من الناشطين المحسوبين على المتشددين، أن “خسارة مرشحهم إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أيار/ مايو الماضي، كانت بسبب اجتماع رئيسي مع المطرب أمير تتلو في مطار مدينة مشهد شمال شرق البلاد”.

وأعلن المطرب أمير تتلو دعمه للمرشح رئيسي، واصفاً إياه بأنه “المرشح الأصلح للمرحلة المقبلة في إيران سواء على الساحة الداخلية أو الخارجية”.

وانهالت تعليقات المغردين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عقب اللقاء، معتبرين أن “هذا اللقاء مع مطرب الراب مخالف لتوجهات التيار المتشدد، الذي يمنع إقامة الحفلات الموسيقية في المدن التي يعتبرونها مقدسة، والتي تضم مزار علي بن موسى الرضا ثامن الأئمة لدى الشيعة”.