مسؤولان أمريكيان: “الحرس الثوري” الإيراني أكبر خطر “إرهابي” في العالم

مسؤولان أمريكيان: “الحرس الثوري” الإيراني أكبر خطر “إرهابي” في العالم

وصف مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى، الحرس الثوري الإيراني بأنه أكبر خطر إرهابي في العالم، وأنه يفوق تنظيم داعش خطورة بشكل كبير.

وأكد المسؤولان السابقان في وكالة الاستخبارات المركزية “سي اي ايه” ولجنة خدمات التسليح في الكونغرس، بأن داعش كان يملك نحو 30 ألف مقاتل قبل هزائمه في العراق وسوريا، في حين يتكون “الحرس الثوري” من حوالي 125 ألف مقاتل ويملك أسلحة حديثة وصواريخ بعيدة المدى وقوات خاصة.

وأشار جيمس وولسي، المدير السابق لوكالة “سي اي ايه”، وبيتر فنسنت العضو السابق في لجنة التسليح، إلى أن الحرس الثوري هو “المنظمة الإرهابية الوحيدة في العالم التي تملك جيشا نظاميا وقوات خاصة وقوة بحرية كبيرة”.

وقالا في مقال نشرته صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية أمس الأحد”انشغل العالم كثيرًا بتنظيم داعش وأعماله الإرهابية والوحشية، لكن يبدو أنه نسي أكبر خطر إرهابي في العالم، وهو الحرس الثور ي الإيراني”.

وأضافا:” أن تنظيم داعش يعتبر قزمًا أمام قوة الحرس الثوري، إذ أنه امتلك نحو 30 ألف عنصر، في حين يتألف الحرس من حوالي 125 ألف مقاتل بما فيهم 100 ألف جندي نظامي في 20 فرقة، و 20 ألف جندي في البحرية، و5 آلاف جندي في فيلق القدس… كما يمتلك جنود احتياط  يطلق عليهم ميليشيا “البسيج”، ويبلغ عددهم نحو 90 ألفا، وباستطاعة الحرس الثوري حشد أكثر من 300 ألف ومليون مقاتل”.

ووصف المسؤولان الأمريكيان، الحرس الثوري بأنه “الأداة التي تستخدمها إيران لتنفيذ سياستها الإرهابية في العالم، وضد شعبها نفسه”، مشيران إلى أن الحرس تم إنشاؤه عام 1979 مباشرة بعد الإطاحة بشاه إيران من قبل الثورة الإسلامية.

وختما بقولهما “أصبح الحرس الثوري الآن، إمبراطورية عمل من مليارات الدولارات، ويسيطر على معظم قطاعات الاقتصاد الإيراني… لكن ما يثير القلق في الحقيقة هو أن الحرس الثوري هو المسؤول عن برامج إيران الصاروخية والنووية والبيولوجية، مع العلم بأن إيران باتت الآن تملك أكبر ترسانة صواريخ بالستية في الشرق الأوسط، وهي الدولة الوحيدة التي طورت صواريخ يصل مداها إلى 2000 كلم قبل امتلاكها قدرات نووية”.