نجاد يصعّد هجومه ضد القضاء الإيراني دفاعًا عن مساعده السابق

نجاد يصعّد هجومه ضد القضاء الإيراني دفاعًا عن مساعده السابق

صعّد الرئيس الإيراني السابق المتشدد، محمود أحمدي نجاد، هجومه على السلطة القضائية في بلده، محملاً إياها مسؤولية سلامة وصحة معاونه السابق في الشؤون التنفيذية حميد بقائي، الذي اعتقلته السلطات الأحد الماضي.

وأعلن بقائي الذي يتواجد في سجن “ايفين” شمال العاصمة طهران، اليوم الأحد، إضرابه عن الطعام بسبب اعتقاله.

وأعرب أحمدي نجاد في بيان نشره موقعه الرسمي، عن “قلقه إزاء إعلان حميد بقائي الإضراب عن الطعام”، مضيفاً أن “أي ضرر يلحق ببقائي سيعرّض المسؤولين في السلطة القضائية إلى المساءلة والمحاسبة أمام القانون والشعب الإيراني”.

وأضاف أن “حميد بقائي وُضع في الحبس الانفرادي وهو يعيش في ظروف قاسية، وتم منع أجهزة الاتصال عنه، وكذلك مشاهدة التلفاز ووسائل الإعلام وهو أمر مخالف للقانون”.

وكان المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي، أعلن اليوم، أن بعض فقرات الرسالة التي وجهها أحمدي نجاد إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، الثلاثاء الماضي “ستعرّضه للملاحقة القانونية”.

وقال إيجئي خلال مؤتمر صحفي إن “رسالة أحمدي نجاد التي وجهها يوم الثلاثاء الماضي إلى المرشد علي خامنئي غير صحيحة وليست مناسبة وجزء من فقراتها تعرّضه إلى الملاحقة القانونية والمحاكمة”.

وأضاف: “اعتقال حميد بقائي المساعد السابق للرئيس محمود أحمدي نجاد وإيداعه السجن جاء نتيجة وجود قضايا ضده وتواطؤ في ملفات الفساد خلال الفترة السابقة”.

وكان أحمدي نجاد وجّه الثلاثاء الماضي رسالة إلى خامنئي، اعتبر فيها اعتقال السلطات الأمنية لمساعده المقرّب منه حميد بقائي “ظلمًا عظيمًا وغير قانوني وشرعي”، على حدّ تعبيره.

ودعا نجاد في رسالته التي نشرها موقع “دولت بهار” التابع له، خامنئي، إلى “التدخل لإطلاق سراح بقائي فوراً”.

وكانت السلطات الأمنية الإيرانية، اعتقلت الأحد الماضي، حميد بقائي، دون معرفة الأسباب، بحسب ما أفادت وكالة أنباء “انتخاب” المؤيدة للرئيس الحالي حسن روحاني.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام محلية، أن اعتقال بقائي جاء بهدف محاكمته، بعدما تم اعتقاله في 8 حزيران/ يونيو 2015 بتهمة الاختلاس والفساد المالي، وبقي في السجن 7 أشهر ثم أُفرج عنه بكفالة مالية.