نتنياهو يستنجد بقادة “الليكود” لشن حرب مضادة ضد الساعين لإسقاطه

نتنياهو يستنجد بقادة “الليكود” لشن حرب مضادة ضد الساعين لإسقاطه

وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتهامات لجهات سياسية وإعلامية، زاعمًا أن هناك محاولات لتشويه سمعة حكومته ومن ثم إسقاطها، وذلك على خلفية التحقيقات التي أجريت مع 6 مسؤولين إسرائيليين مقربين منه، في قضية الغواصات الألمانية، تلك التي عرفت باسم “ملف 3000″، فضلاً عن تقرير مراقب الدولة القاضي المتقاعد يوسيف شابيرا، بشأن الفساد المحتمل بشركة الاتصالات الإسرائيلية “بيزك”، وغير ذلك من قضايا الفساد التي طفت مؤخرًا على السطح.

وعقد نتنياهو اجتماعًا اليوم الخميس، مع نواب ووزراء حزب “الليكود“، ووصف ما يحدث بأنها محاولة “إعدام سياسي” من جانب وسائل الإعلام، مضيفًا، أن هناك حملة معادية له تشنها جهات سياسية وإعلامية، مطالبًا أعضاء حزبه بعرض الحقائق على الإسرائيليين.

وعلق نتنياهو خلال الاجتماع على تقرير مراقب الدولة بشأن علاقاته الخاصة والسرية مع مالك شركة الاتصالات الإسرائيلية رجل الأعمال شاؤول ألوفيتش، وأشار إلى أن الحديث يجري عن حملة تستهدفه ومحاولة “إعدام ميداني”، زاعمًا، أن الهدف من وراء ذلك هو إسقاط حكومته، وإسقاط حزب “الليكود”، منتقدًا ما قال إنها الشراكة بين شخصيات سياسية ووسائل إعلام من أجل تحقيق هذا الغرض.

واستدعى نتنياهو عددًا من وزراء ونواب حزب “الليكود” الذي يرأسه، من بينهم وزير السياحة ياريف ليفين، ووزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف، ورئيس الكتلة البرلمانية لـ”الليكود” دافيد بيتان، ووجه إليهم حديثه قائلاً: “دعوتكم لكي أشرح لكم الحقائق، وعليكم أن تظهروا تلك الحقائق عبر حوارات مع وسائل الإعلام”.

وتابع نتنياهو، أن وزارة العدل، وكذلك تقرير مراقب الدولة، تحدثا عن كونه لم يتخذ أي قرار مثير للخلاف، وأنه في قضية الغواصات الألمانية تم التأكيد على أنه شخصيًا غير متهم، مضيفًا: “لكن هذا الأمر لم يغير شيئا، وأنتم تعلمون لماذا، لأن بيبي متهم حتى ولو ثبتت برائته”.

ورد عضو الكنيست عن حزب “الليكود” ميكي زوهار، وقال إن الحزب سيبدأ برد الهجوم، مضيفًا، “كفى تشويهًا بحق رئيس الحكومة، هذا أمر لا يحتمل، لدينا معطيات قاطعة بأنه لا توجد أدنى علاقة بينه وبين القضايا التي يجري الحديث عنها، لقد آن الأوان لوقف محاولات اتهام نتنياهو بكل شيء يحدث داخل إسرائيل، ينبغي التوقف عن التعامل غير المنطقي تجاهه، فهم دائمًا يعتبرونه متهمًا، حتى ولو ثبت غير ذلك”.

ويتم التحقيق حاليًا، في علاقة وزارة الاتصالات الإسرائيلية، حين كان نتنياهو يحتفظ بها لنفسه، وبين مالك مجموعة الاتصالات “بيزك”، وذلك على خلفية تقرير مراقب الدولة الذي نشر بالأمس، حيث تحدث عن تلاقٍ في المصالح بين الشركة وبين الوزارة التي كان نتنياهو على رأسها.