الطائرة الماليزية: 20 مهندسا وبراءة اختراع

الطائرة الماليزية: 20 مهندسا وبراءة اختراع
المصدر: إرم- (خاص)

كشفت خبايا اختفاء الطائرة الماليزية واقع سفر 20 مهندسا من شركة أميركية على متن الرحلة، حيث كانوا متجهين إلى معامل الشركة في الصين بعد التوصل إلى اختراع تقني جديد، حيث أن أحد فروع الشركة متخصص بتكنولوجيا الأسلحة والصواريخ وأجهزة الفضاء، والتشويش على الرادارات.

الشركة تدعى “فري سكايل” وهي مملوكة لملياردير بريطاني يهودي يدعى جايكوب روثس تشايلد، (من سلالة عائلة روثس تشايلد الشهيرة التي خطت وعد بلفور التاريخي)، ومركزها أوستين في تكساس.

وتتخصص الشركة في صناعة الشرائح المصغرة، التي تشغل معظم المعدات التكنولوجية من الهواتف وصولا إلى توجيه الصواريخ، والأقمار الاصطناعية، وأنظمة الردارات والتشويش عليها.

وكان المدير التنفيذي للشركة أدلى بتصريح وحيد، أسف فيه على اختفاء الموظفين من ماليزيا والصين، مؤكدا تعاطفه مع العائلات.

وأشار إلى أنهم كانوا من كوادر الشركة الأساسية وثروة معرفية، ليرفض في نفس الوقت الرد على العديد من الأسئلة حول المهندسين وطبيعة الوظيفة الموكلة إليهم في الصين، مكتفيا بالقول إنهم كانوا متجهين إلى معامل الشركة “للاختبار والتطوير”.

لكن ما لم تذكره الشركة هو أن 4 مهندسين صينيين من موظفيها تقدموا بطلب براءة اختراع شريحة عالية التطور، ربما تدر أرباحا خيالية على الشركة.

وتشير قوانين الحماية الفكرية إلى أن وفاة أي من المتقدمين ببراءة الاختراع ينقل الحقوق المالية للورثة بعد وفاته (أي 20%)، كون الشركة نفسها كانت المتقدم الخامس على الطلب، لكن لغاية تاريخ اختفاء الطائرة كان الطلب مجرد حبر على ورق ليتم الموافقة عليه في 11 آذار /مارس، أي بعد 3 أيام من اختفاء الطائرة، ما يجعل الشركة صاحبة الملكية الوحيدة لبراءة الاختراع.

ومن الحقائق، التي تزيد من الشكوك، واقع تقدم المخترعين ببراءة الاختراع في كانون الأول/ديسمبر من العام 2012، لكن الموافقة عليها لم تصدر، إلا بعد سقوط الطائرة.

والخميس، تحدث ابن الطيار لأول مرة، نافيا احتمال اقدام والده على الانتحار، لأن هذا السلوك، يتناقض كليا مع شخصيته، وذلك ردا على الترويج الإعلامي بأن حالة الطيار النفسية كانت “غير ملائمة للسفر”، وبأنه كان حزينا بعد خلاف مع زوجته.

وبعد البحث في خلفية صاحب الشركة، ذكر موقع “ويكيبديا” أنه مستمثر بريطاني وعضو في “عائلة روثس تشايلد المالية”، كما أنه الرئيس الفخري لـ “معهد البحث في السياسة اليهودية”.

وتضيف الموسوعة أنه إلى جانب نشاطاته الاستثمارية، يرأس منظمة “ياد هاناديف” الإسرائيلية، وهي منظمة توارثتها عائلته قدمت أموالا، ومباني هامة لإسرائيل مثل مبنى الكنيست، والمحكمة العليا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث