فيديو.. مجلس لتمكين العرب والمسلمين من نيل حقوقهم في أمريكا

المصدر: ديترويت- (خاص) من عماد هادي

شكلت تسع مؤسسات عربية وإسلامية في الولايات المتحدة مجلس تنسيق يهدف إلى توحيد جهود تمكين العرب والمسلمين الأمريكيين من نيل حقوقهم المدنية والسياسية، أسوة بغيرهم من الأقليات.

وقال متحدثون يمثلون المؤسسات التسع المنضوية تحت مظلة التشكيل الجديد في مؤتمر عقد الأربعاء الماضي في نادي الصحافة الوطني في واشنطن إن “هناك أولويات يضطلع بها المجلس، وستكون عملية إجراء تعداد سكاني لعدد المسلمين الأمريكيين في مقدمتها لغرض إنشاء قاعدة بيانات سيتم استخدامها بفاعلية في الانتخابات المقبلة”.

ويهدف المجلس الأمريكي للمؤسسات الإسلامية، الذي يعرف بـ “USCMO” إلى تعزيز المشاركة السياسية، ودعم الحقوق المدنية للمسلمين الأمريكيين، إضافة إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات، ومحاربة الخوف من الإسلام “الاسلاموفوبيا”، التي صنعها الإعلام عن المسلمين في الولايات المتحدة.

وشنت وسائل إعلام أمريكية محسوبة على اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة هجوما لاذعا على الائتلاف الإسلامي الجديد، معتبرة إياه بمثابة “حزب إسلامي يتستر بغطاء مؤسسات غير ربحية”.

وقال رئيس مؤسسة المسلمين الأمريكيين من أجل فلسطين أسامة أبو ارشيد:”جن جنون المنظمات الصهيونية الأمريكية وحلفاؤها من اليمين الأمريكي، الذي لا يقل تصهينا بعد أن أعلنت تسعة من المؤسسات الإسلامية الامريكية الوطنية الرئيسية في الولايات المتحدة عن تشكيل مجلس يضمها”.

وأضاف أبو ارشيد في على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن “المنظمات الصهيونية في أمريكا سخرت أبواقها لمهاجمة المؤسسات الإسلامية المتصدرة للعمل في أمريكا”.

واعتبر تعاون بعض العرب والمسلمين، الذين وصفهم بالمتصهينين مع تلك الجهات بمثابة “البهارات” لإضفاء نوع من القبول لما يرددونه لدى المجتمع الأمريكي.

وأكد أبو أرشيد أن الغرض من إنشاء الائتلاف الجديد هو “تزايد أعداد المسلمين الأمريكيين، الذين يبلغ عددهم الملايين، حيث حان الوقت لكي ننظم أنفسنا حتى نتمكن من المشاركة بصورة متكاملة”.

ونوه إلى أن “القدرة الشرائية للمسلمين الأمريكيين سنويا بلغت 170 مليار دولار بحسب آخر تقديرات، لكننا لا نريد أن نكون مستهلكين فحسب، بل نريد أن ننتج”.

ويبلغ تعداد المسلمين الأمريكيين، وفق تقديرات غير رسمية عشرة ملايين نسمة، يتوزعون في أغلب الولايات الأمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث