واشنطن وباريس تحذران من اعتداء إرهابي محتمل على الساحل الإفريقي

واشنطن وباريس تحذران من اعتداء إرهابي محتمل على الساحل الإفريقي
المصدر: الجزائر ـ(خاص) أنس الصبري

حذر مدير وكالة استخبارات الجيش الأمريكي الجنرال مايكل فلين من خطر تنظيم المرابطون الذي يقوده الإرهابي مختار بلمختار على منطقة الساحل الإفريقي ، مؤكداً أنه قاد عمليات إجرامية في الجزائر والنيجر العام الماضي.

و ذكر مايكل فلين بالمجموعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل الإفريقي المنزوية تحت ما يسمى بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لكنه خص بالذكر تنظيم المرابطون قائلا ” هذه المجموعة التي شكلت حديثا تشكل تهديدا متزايدا للمصالح الغربية في شمال أفريقيا، استنادا إلى سجل شبكة الهجمات الإرهابية ضد المصالح الغربية و منشئات الطاقة في النيجر والجزائر في عام 2013 “.

و استشهد فلين بوجود التنظيم في أفريقيا في شهادة له أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ يوم 11 فيفري الماضي ، وقال “احتفظ التنظيم بالقدرة على مهاجمة المصالح الغربية في مالي والدول المجاورة”. متوقعا خلال العام المقبل باحتمال تعزيز علاقات المرابطون مع الجماعات الإرهابية لتنظيم القاعدة و الاتجاه الى شمال وغرب أفريقيا أكثر “.

في المقابل حذر مسؤول عسكري فرنسي من هجوم إرهابي في منطقة الساحل، يتم التحضير له من طرف تنظيم “المرابطون” الذي يقوده الإرهابي مختار بلمختار، يماثل الاعتداء الذي شهدته القاعدة الغازية بتغنتورين بعين اميناس، و قال أن التنظيمات الإرهابية و شبكات التهريب تلقى سهولة في التحرك عبر صحراء ليبيا و أوجدت مساحة لها بعد طردها من شمال مالي. و كشف المتحدث أن فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية ربطتا علاقة وطيدة استخباراتيا في المنطقة، بعد أن أصبح محاربة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أولوية، موضحا انه تم تقسيم مناطق العمل جغرافيا بين الجهازين الاستخباراتيين للبلدين، حيث تهتم الاستخبارات الأمريكية بشمال ليبيا، و الفرنسية تراقب جنوبها، كما يتم تبادل المعلومات و الخرائط و الصور، على اعتبار أن الولايات المتحدة الأمريكية مكلفة بالأمور التقنية و عمليات المراقبة عبر الطائرات دون طيار، فيما تنشط العناصر الفرنسية ميدانيا مع المخبرين المحليين. و تابع المسؤول الفرنسي وفق جريدة “لوموند”، أن أجهزة الاستخبارات لكل من فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية و البريطانية و أيضا الكندية تنشط في منطقة الساحل بشكل كبير، تحت ذريعة حماية مصالحها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث