25 دولة تبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

25 دولة تبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

كوالالمبور ـ قال وزير الدفاع الماليزي “هشام الدين حسن”، إن عدد الدول المشاركة في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة ارتفع إلى 25 دولة.

وأضاف حسن، في مؤتمر صحفي، أن أعمال البحث جارية على قدم وساق، في المساحة الواقعة ما بين آسيا الوسطى إلى المحيط الهندي، وأن رئيس الوزراء الماليزي “نجيب رزاق”، أجرى اتصالات مع مسؤولي بنغلاديش وتركمانستان وكازخستان والهند، وأنه أطلع سفراء 22 بلداً مشاركاً في أعمال البحث على آخر التطورات.

وأشار حسن الذي يشغل منصب وزير المواصلات أيضاً، أن بلاده طلبت من الدول التي تقع على خط سير عمليات البحث، تزويدها بمعطيات الأقمار الصناعية والرادارات وحالة الأحوال الجويّة، وأن اتصالات تجري مع مسؤولين في ماليزيا وكازخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وتركمانستان وباكستان وبنغلاديش والهند والصين وبورما ولاوس وفيتنام وتايلاند واندونيسيا واستراليا وفرنسا.

من ناحية أخرى، ذكرت مصادر أن جهاز محاكاة الطيران وجدته الشرطة الماليزية في منزل قائد الطائرة المفقودة “زاهاري أحمد شاه” /53 عاماً/ – الذي يمتلك خبرة 18 ألف ساعة طيران -، واتضح أن “أحمد شاه” قام بصنعه، وأنه نشر مقطع فيديو بذلك الخصوص في موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب”.

إلى ذلك، نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية خبراً، اتهمت فيه “أحمد شاه”، بالمسؤولية عن اختطاف الطائرة، وذلك كنوع من أنواع الاحتجاج السياسي، مشيرة أنه كان من داعمي الزعيم الماليزي المعارض “أنور إبراهيم”، المدان بقضية اعتداء جنسي، من قبل محكمة التمييز الماليزية.

كما أوضحت المعلومات الأمنية، أن مساعد الطيار “فريق عبد الحميد” انتهك عام 2011 قواعد الطيران، وسمح لنساء من جنوب أفريقيا بالدخول إلى قمرة القيادة، أثناء رحلة كانت متجهة من “فوكيت” (بوكيت) جنوب تايلاند، إلى العاصمة الماليزية “كوالالمبور”.

وكانت وزارة المواصلات الماليزية، أوضحت أن قوات الامن قامت بتفتيش منزل قائد الطائرة المفقودة ومساعده، في “كوالالمبور”، وأن إجراءات التفتيش تلك تأتي في إطار توسيع دائرة التحقيقات الجارية، وأن الشرطة تجري الآن فحوصاً على جهاز محاكاة الطيران الذي أخذته من منزل قائد الطائرة، بعد أن أخضعت جميع المهندسين المشرفين على إجراءات صيانة تلك الطائرة إلى التحقيق.

وكانت الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية (البوينغ 777) اختفت بشكل تام من على شاشات الرادارات، عقب إقلاعها من كوالالمبور في طريقها إلى بكين، في 8 آذار/ مارس الجاري، ولم تتبنى أي جهة مسؤولية عن اختفاء الطائرة، ما جعل القضية تُكتنف بالغموض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث