قمة وزارية ثالثة بين تركيا وإيران وأذربيجان الجمعة

قمة وزارية ثالثة بين تركيا وإيران وأذربيجان الجمعة
المصدر: أنقرة - (خاص) من مهند الحميدي

يلتقي وزراء خارجية تركيا وإيران وأذربيجان، الجمعة، في مدينة “وان”، شرقي تركيا، لبحث آخر المستجدات الإقليمية وتعزيز التعاون بين الدول الثلاث.

وتعتبر هذه القمة هي الثالثة من نوعها على مستوى وزراء الخارجية، ويمثل الدول الثلاث وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو، ووزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، ووزير خارجية أذربيجان ألمار محمد ياروف، وجرى عقد القمة الأولى في مدينة “أورميا” الإيرانية العام 2011، أما القمة الثانية فعُقِدت في إقليم “ناخيتشيفان” الأذربيجاني العام 2012.

وكان سفير إيران لدى أنقرة “علي رضا بجديلي” صرّح أخيرا أن “إيران وتركيا وأذربيجان تجمعهم مواقع جيوسياسية قيمة، ويتشاركون في العديد من القضايا”، مشيرا إلى أن “القمة الثالثة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث”.

وأصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا يفيد بأن الاجتماع يتضمن “تبادل الآراء ووجهات النظر حول فرص تطوير التعاون الإقليمي في المجالات التي تهم الدول الثلاث، واستعراض تنفيذ القرارات المتخذة في الاجتماعين السابقين، بما يخدم تدعيم الرفاه والاستقرار والأمن الإقليمي”.

ومهّدت القمة الأولى التي جرى عقدها في 16 نيسان/ إبريل 2011، في مدينة “أرومية” شمال غرب إيران، لفتح آفاق التعاون وتقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث، والخروج منها بعقد اتفاقيات من شأنها توسيع نطاق العلاقات المشتركة على الصعيد التاريخي والتراث الثقافي والحضاري، ودعم التجارة والاستثمارات بين الدول الثلاث.

في حين تمخضت القمة الثانية التي عُقِدت في 7 آذار/ مارس 2012، في “ناخشيفان” ذات الحكم الذاتي في أذربيجان، عن اتفاق أمني يلزم الدول الثلاث بعدم السماح باستخدام أراضيها للعدوان على أي منها، وتعزيز التعاون فيمكافحة الإرهاب، والتطرف والجريمة المنظمة، والاتجار المحظور بالمخدرات والأسلحة، وكذا الاتجار بالبشر، والهجرة غير الشرعية، إضافة إلى التنسيق والتشاور بشأن المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك على مستوى وزراء الخارجية.

وذكر البيان الصادر عن القمة الثانية أن “الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الجهاز الوحيد المسؤول عن تطبيق المعايير، والأطراف الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تدعم حق هذه الدول في الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية، دون أي تمييز أو عدم مساواة”.

كما تعهدت الدول الثلاث بدراسة إمكانية ربط خط سكة حديد باكو- تبيليسي- كارس بخط نقشبند- تبريز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث