حماس تجري اتصالات دولية لوقف العدوان وتل أبيب تكثف هجماتها

حماس تجري اتصالات دولية لوقف العدوان وتل أبيب تكثف هجماتها

حماس تجري اتصالات دولية لوقف العدوان وتل أبيب تكثف هجماتها
المصدر: رام الله ـ (خاص) إرم

شنت الطائرات الإسرائيلية عدة هجمات على مواقع لتنظيمات فلسطينية، بينما تسعى الحكومة المقالة في قطاع غزة إلى الاستنجاد بأطراف عربية وإسلامية لوقف الاعتداء الإسرائيلي.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة في القطاع، أنها أجرت اتصالات مع السلطات المصرية، وجهات عربية وإسلامية، للتدخل لوقف “العدوان الإسرائيلي” على القطاع.

وقال إيهاب الغصين، المتحدث الرسمي باسم الحكومة التي تديرها حركة حماس:”الحكومة أجرت اتصالات مع جهات مختلفة، وعلى رأسها مصر، ووضعتهم في صورة ما تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وطالبت الجميع بالتحرك لوقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع”.

وحذر الغصين من أن إسرائيل “تستفرد” بالشعب الفلسطيني في ظل انشغال الدول العربية بالمنطقة عن القضية الفلسطينية.

وحمّل إسرائيل المسؤولية عن التصعيد العسكري في القطاع، مؤكداً على أن للمقاومة الفلسطينية الحق الطبيعي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، كما قال.

ويتولى جهاز المخابرات العامة، المصرية، ملف الوساطة بين حركة حماس، وإسرائيل، وسبق أن رعى في نوفمبر/تشرين ثاني 2012 اتفاقية تهدئة، أنهت 8 أيام من الغارات الإسرائيلية المكثفة على غزة.

ورغم توتر علاقات حماس، بالقيادة المصرية الحالية، إلا أن الحركة، تقول إن علاقاتها مع جهاز المخابرات المصرية، لم تتأثر وما تزال على حالها.

اتفاق تهدئة بجهود مصرية

في غضون ذلك، قالت حركة الجهاد الاسلامي ان السلطات المصرية توصلت الى اتفاق تهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الاسرائيلي، شرط التزام الاحتلال بها.

وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي على صفحته على “الفيس بوك”، “بعد جهود واتصالات مصرية حثيثة تم تثبيت التهدئة وفقا لتفاهمات 2012 التي تمت في القاهرة برعاية مصرية كريمة، شرط ان يلتزم العدو بتفاهمات التهدئة وعدم خرقه للاتفاق “.

قصف إسرائيلي

وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، الليلة الماضية، 29 غارة استهدفت مواقع فلسطينية في قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه نفذ الغارات ردا على إطلاق صواريخ من غزة، على جنوب إسرائيل.

كما اتخذ الجيش، سلسة إجراءات ضد غزة، أبرزها إغلاق كافة المعابر الحدودية مع قطاع غزة، ووقف إدخال البضائع والمواد التموينية للقطاع حتى إشعار آخر، بالإضافة لوقف زيارات الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة لذويهم.

وأعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، أنها أطلقت عشرات الصواريخ على جنوب إسرائيل الأربعاء، ردا على “الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد غزة، وآخرها اغتيال 3 من عناصرها الثلاثاء”.

وقال الفلسطينيون إن القصف الإسرائيلي ضرب مناطق لحركة حماس، والجناح المسلح لجماعة الجهاد الإسلامي، التي أطلقت الصواريخ.

وقد أطلق المسلحون نحو 60 صاروخا على إسرائيل بدءا من الأربعاء، بحسب ما يقوله المسؤولون.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن ثمانية صواريخ ضربت مناطق مدنية مأهولة بالسكان.

وأضاف الجيش أن عدة صواريخ اعترضتها منظمومة الدفاع المضادة للصواريخ المعروفة بالقبة الحديدية.

ويعد هذا أعنف هجوم بالصواريخ على إسرائيل منذ 2012.

وقال موشي يعلون، المتحدث باسم وزارة الدفاع إن المعابر الواقعة على الحدود مع غزة ستغلق “حتى يتم تقييم جديد للوضع الأمني”.

وقال إن إسرائيل تحمل حماس المسؤولية عن التصعيد في العنف، محذرة بأنها “ستدفع ثمنا غاليا”.

لكن حماس اتهمت إسرئيل بهجمات استفزازية.

وقالت “رد مجاهدونا على العدوان الصهيوني بإطلاق عشرات الصواريخ”.

وقد طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إسرائيل بإنهاء “التصعيد”.

واستنكرت الولايات المتحدة إطلاق الصورايخ من غزة على إسرائيل، وهو الأمر الذي أدى إلى الرد العسكري الإسرائيلي.

وطالبت الأمم المتحدة بضبط النفس للحيلولة دون اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن الأهداف “أصيبت إصابات مباشرة”.

وقال مصادر إن الغارات استهدفت مواقع تدريب يتبع غالبيتها سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، وأخرى تابعة لكتائب عز الدين القسام، التابعة لحركة حماس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث