تايلاند قد تمدد حالة الطوارئ رغم تراجع الاحتجاجات

تايلاند قد تمدد حالة الطوارئ رغم تراجع الاحتجاجات

بانكوك – قال وزير خارجية تايلاند الثلاثاء إنّ حالة الطوارئ في العاصمة بانكوك قد تمدّد إلى أن تنتهي الاحتجاجات المناهضة للحكومة بالكامل، مضيفاً أنه يخشى وقوع المزيد من أعمال العنف رغم أنّ الاحتجاجات تراجعت.

ودخلت الاحتجاجات التي تهدف إلى الإطاحة برئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا شهرها الخامس لكن في مطلع الأسبوع أغلق المحتجون الباقون العديد من مواقع الاحتجاج الكبيرة وانتقلوا إلى متنزه بانكوك الرئيسي.

ويتزعم الاحتجاجات سوتيب توجسوبان وهو نائب سابق لرئيس حكومة كان يتزعمها الحزب الديمقراطي وهو حزب المعارضة الرئيسي الآن.

وقال وزير الخارجية سورابونج توفيتشاك شاكول للصحفيين “إذا واصل سوتيب احتجاجه ووقع المزيد من حوادث العنف التي تشمل إلقاء قنابل وإطلاق رصاص وأعمال عنف من جانب محرّضين فإنّ قانون الطوارئ سيتعين تمديده إلى أن يتحسن الموقف.”

وأضاف سورابونج “سننتظر إلى أن تتخذ قوات الأمن والجيش والحكومة قرارها قبل انتهاء الطوارئ يوم 22 مارس.”

وقال وزير العمل تشاليرم يوبامرونج وهو مسؤول عن تنفيذ حالة الطوارئ إنّ الاحتجاجات لن تنتهي على الأرجح قريباً ويعوّل المتظاهرون على تدخل المحاكم التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها معادية لينجلوك لإسقاط حكومتها.

وأضاف تشاليرم “الاحتجاجات ستستمر لفترة من الوقت لأن سوتيب لم يصل إلى هدفه لكنني لا أعتقد أنه يمكنه تحقيق هدفه لذلك ينتظر المتظاهرون نوعا من التدخل من جانب المنظمات المستقلة.”

ويحظر قانون الطوارئ تجمع أكثر من خمسة أشخاص ولقوات الأمن الحق في اعتقال المشتبه بهم لفترة تزيد على 30 يوما دون توجيه اتهام لكن صدر حكم محكمة الشهر الماضي قيد سلطات الدولة التي أصبحت قاصرة على تفريق المتظاهرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث