ماذا يعني فوز روحاني بولاية جديدة في إيران؟

ماذا يعني فوز روحاني بولاية جديدة في إيران؟

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم السبت، في كلمة ألقاها بعد إعلان فوزه بمأمورية جديدة وبثها التلفزيون الرسمي مباشرة، أن “النتائج أظهرت انتصار السلام والمصالحة على العنف”.

وشدد روحاني على أنه سيكون خادمًا لجميع الإيرانيين، مبينًا أن “مشاركة الشعب الإيراني في الاقتراع كانت تاريخية “.

وبلغ حجم المشاركة في الانتخابات بنسبة 72 بالمئة، وحصد روحاني 23 مليون صوت أمام منافسه المتشدد “إبراهيم رئيسي” الذي حصل على 15.5 مليون صوت وحل في المرتبة الثانية.

وتعهد الرئيس الإيراني الذي واجه موجة انتقادات من خصومه المتشددين بسبب الأوضاع الاقتصادية، بالعمل على كسب ثقة كل الإيرانيين حتى الذين لم ينتخبوني، بحسب قوله، مضيفًا أن “الشعب الإيراني اختار طريق المستقبل وعلينا احترام قرار الشعب”.

وقال روحاني: “أمد يدي إلى كل طبقات وشرائح الشعب الإيراني، واحترم رأي الذين يخالفونني الرأي”، مشيرًا إلى أن “إيران على أهبة الاستعداد لتوسيع علاقاتها مع العالم على أساس مصالحها الوطنية”.

ووجه الرئيس الإيراني رسالة إلى الدول المجاورة قائلًا: “أقول لجيراننا وللدول الكبرى أن الشعب الإيراني يريد أن يكون على سلام مع العالم ولكنه لا يرضخ لأي تهديد”.

وكتب على حسابه على تويتر: “إيران أمة عظيمة. أنتم الفائزون الحقيقيون بالانتخابات… سأظل ملتزمًا بالعهود التي قطعتها”.

وعلى الرغم من أن سلطات الرئيس المنتخب محدودة بالمقارنة مع سلطات المرشد علي خامنئي، إلا أن حجم فوز روحاني يعطي المعسكر الموالي للإصلاحيين تفويضًا قويًا لتحقيق نوع من التغيير أحبطه المحافظون لعقود.

ومن شأن فوز روحاني بفترة جديدة حماية الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران في ظل رئاسته مع القوى العالمية في 2015 وقضى برفع معظم العقوبات عن طهران، نظير أن تكبح برنامجها النووي.

كما يمثل الفوز انتكاسة للحرس الثوري الذي يملك إمبراطورية صناعية كبيرة في إيران، والذي أيد رئيسي في الانتخابات لحماية مصالحه.