موسكو قلقة من تسليح المعارضة السورية في الأردن

موسكو قلقة من تسليح المعارضة السورية في الأردن

دمشق ـ جددت الخارجية الروسية في بيان صدر الأربعاء ، موقفها بضرورة العمل على حل الأزمة السورية دبلوماسياً، مستهجنة القيام بأي عمل عسكري ضد النظام السوري.

وقال البيان أن موسكو تشعر بـ “قلق بالغ” من أنباء تحدثت عن أن السعودية تعتزم شراء صواريخ أرض جو تحمل على الكتف وأنظمة صواريخ مضادة للدبابات مصنوعة في باكستان لتسليح معارضين سوريين متمركزين في الأردن. وجاء في “البيان” أن الهدف من ذلك هو تغيير موازين القوى من خلال هجوم من المقرر أن يشنه مقاتلو المعارضة في الربيع على قوات نظام الرئيس بشار الأسد.

وحذرت موسكو في “البيان” من أن يقع هذا السلاح في أيدي من وصفتهم بالمتطرفين والإرهابيين الذين تقول إنهم تدفقوا بأعداد كبيرة على سوريا، مشيرة إلى أن تلك الأسلحة قد تستخدم خارج سوريا. كما أعربت عن القلق حيال أنباء عن استخدام الأراضي الأردنية لتمرير السلاح للمعارضة السورية وتدريب المقاتلين في معسكرات قبيل فتح الجبهة الجنوبية.

وشدد البيان على أن الأزمة السورية لا تحل بالقوة، مشيراً إلى أن تحسين الوضع الإنساني في سوريا لن يتحقق إلا عبر الوسائل الدبلوماسية والسياسية.

وفي تصريحات سابقة له، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن قلب نظام الرئيس الأسد بالقوة سيشكل “تهديداً هائلاً” للمنطقة.

وفي هذه الأثناء، وصل إلى دمشق رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بوروجردي, للاجتماع بالمسؤولين السوريين. وقد اجتمع بوروجردي والوفد البرلماني المرافق له مع رئيس مجلس الشعب السوري جهاد اللحام، وقال إنهم “جاؤوا للتعبير عن دعمهم للشعب والحكومة السورية, وسوريا باعتبارها على خط المواجهة الأول مع إسرائيل”.

يأتي ذلك في وقت كشفت فيه صحف الأربعاء، عن “معلومات متطابقة”، تفيد بإفراغ سفينة شحن باكستانية تحمل علم إحدى دول أمريكيا اللاتينية 70 طناً من الأسلحة في ميناء العقبة الأردني السبت, ليتم شحنها عقب ذلك، وإيصالها للمعارضة السورية بمختلف مشاربها.

ونقلت الصحف، عن مصادر استخبارات ألمانية أكدت تشكيل قيادات عسكرية مقاتلة موحدة بين الجيش السوري الحر والقوى الإسلامية المتطرفة، بعد معارك بينها استمرت لأشهر, في ثلاث مناطق سورية،أولاها في منطقة درعا المحاذية لحدود الأردن والجولان، بإشراف بعض دول الخليج والأردن، وثانيتها في مناطق إدلب وحلب وحمص والمناطق الشمالية السورية بإشراف تركيا وقطر، والثالثة في ريف دمشق، خصوصاً في الغوطتين الشرقية والغربية امتداداً إلى منطقة القلمون المشتعلة المحاذية لحدود لبنان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث