فائزة الهاشمي: الصحافة الإيرانية تتراجع

فائزة الهاشمي: الصحافة الإيرانية تتراجع
المصدر: طهران- (خاص) من أحمد السعدي

قالت الناشطة رئيس جمعية الدفاع عن حرية الصحافة فائزة الهاشمي وهي البنت الصغرى للرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، إن الصحافة في إيران بدأت تتراجع إلى عصر ما قبل الثورة الدستورية، مشيرة إلى أن وضع الصحافة في زمن الثورة الدستورية أفضل بكثير مما هو اليوم.

والثورة الدستورية الإيرانية حدثت بين عامي 1905 و1907، وأدت إلى تشكيل البرلمان، وكانت هي الحدث الأول من نوعه في آسيا حيث فتحت الثورة الطريق للتغيير مبشرًا بعصر حديث، وشهدت فترة من الجدل غير المسبوق في الصحافة المزدهرة.

وأوضحت فائزة هاشمي في ندوة نظمها حزب العمل الإسلامي في طهران عن دور الصحافة ومستقبل الإصلاح في إيران: “بدلا من أن نشهد تقدماً في الصحافة نلاحظ تراجعاً في هذا المجال، فحرية الصحافة تكشف عن التقدم والتطور في أي بلد”.

ودعت الناشطة رئيس جمعية الدفاع عن حرية الصحافة الحكومة في بلادها إلى فسح المجال أمام الصحافة للممارسة نشاطها، وقالت: “في زمن الثورة الدستورية لم تكن الصحف والمجلات بحاجة إلى الترخيص من قبل الدولة بل تكتفي الصحيفة بتسجيل اسمها”.

وأشارت فائزة هاشمي إلى موضوع توقيف صحيفة آسمان “السماء” واحتجاز رئيس تحريرها قبل يومين، قائلة: “رئيس التحرير جرى اعتقاله حتى قبل أن تنظر المحكمة بقضيته”، لافتة إلى أن: “الصحف تعكس آراء وانتقادات الرأي العام”.

وبينت الناشطة الإيرانية إلى أن الصحافة كانت تعيش حالة من الآمن والاستقرار في فترة الرئيس السابق محمود أحمد نجاد، معربة عن أملها في أن يتحسن وضع الصحافة خلال فترة الرئيس المعتدل حسن روحاني.

وكان القضاء الإيراني أفرج عنها في آذار/ مارس الماضي بعد انتهاء محكوميتها إثر اتهامها بالنشاط الدعائي ضد النظام الإسلامي خلال الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسة التي أفرزت فوز أحمد نجاد بولاية ثانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث