الأمم المتحدة تتعاقد مع شركات خاصة لتدمير الكيماوي السوري

الأمم المتحدة تتعاقد مع شركات خاصة لتدمير الكيماوي السوري
المصدر: دمشق- (خاص)

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الجمعة، أنها تعاقدت مع شركتين لتدمير جزء من المخزون الكيماوي السوري.

وذكرت المنظمة الدولية في بيان لها، أنه “بعد عملية مناقصة، أعلن المدير العام للمنظمة، السفير أحمد أوزومكو، الجمعة، أن المنظمة تعاقدت مع شركتين بغية استدراج عروض لنقل المواد الكيماوية الخطرة وغير الخطرة، العضوية وغير العضوية، والمواد الفائضة والمرتبطة ومعالجتها والتخلص منها”.

وأضاف البيان أنه “وبناء على استدراج العروض، استلمت المنظمة 14 عرضاً في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي”، مشيراً إلى أن العروض خضعت لعملية تقويم تقنية وتجارية دقيقة، لافتاً إلى أن إنهاء هذه العملية يشكّل خطوة هامة باتجاه التدمير الكامل للأسلحة الكيمائية السورية، في غضون الأطر الزمنية المتفق عليها”.

وأوضحت المنظمة أن الشركتين اللتين فازتا بالمناقصة هما “إيكوكيم أو واي آي بي” الفنلندية و”فيوليا إنفايرومنتل سيرفسز تكنيكل سولوشينز” الأمريكية، وكانت المنظمة قد أعلنت الخميس عن نقل ١١% من المخزون الكيماوية السورية، لتدميرها على متن سفينة أمريكية في ميناء “جويا تورو” الإيطالي، ودعت دمشق إلى التعجيل في نقل ترسانتها بعد تخلفها عن المواعيد المحددة لذلك، وسط تحذيرات من تداعيات عملية التدمير التي جاءت وفق اتفاق أميركي روسي في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وذكرت المنظمة – التي تشترك مع الأمم المتحدة في البعثة المشرفة على عملية التدمير- إنه تم حتى الآن إخراج 11% من الترسانة الكيماوية السورية من ميناء مدينة اللاذقية، وذلك بعد الإعلان السابق عن إخراج 4% منها فقط.

ودعت المنظمة الحكومة السورية إلى التعجيل في عملية نقل المواد الكيماوية خارج البلاد، خاصة بعد أن أخفقت دمشق في الإيفاء بمهلة 31 ديسمبر/ كانون الأول 2013 لإزالة أخطر العناصر الكيماوية، وبمهلة الخامس من الشهر الجاري لإخراج كافة مخزونها الكيماوي. وأشارت المنظمة الدولية إلى أنها على تواصل مع مسؤولين سوريين بارزين لمناقشة تحديد جدول جديد لإخراج “الكيماوي السوري”.

وقالت رئيسة البعثة المشتركة التي تشرف على عملية التدمير سيغريد كاغ أنها على ثقة بالإيفاء بالموعد النهائي لتدمير الترسانة الكيماوية السورية في نهاية يونيو/ حزيران المُقبل، مشيدة بـ “التعاون البناء” الذي يبديه النظام السوري في هذا الصدد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث