الخوف من تحمل مسؤولية الفشل يطيل عمر جنيف2

الإرهاب ودور الأسد نقطتا الاختلاف المفصليتان

الخوف من تحمل مسؤولية الفشل يطيل عمر جنيف2

جنيف- شكل الخوف من تحمل مسؤولية الفشل العنصر الأهم لاستمرار المفاوضات بين طرفي الأزمة السورية في جنيف. وفيما تؤكد الشواهد أن الجانبين يواجهان صعوبات كبيرة في الاتفاق على أي عناصر يمكن أن تكون أساسا للخروج من حالة المراوحة التي تعيشها المفاوضات بين الجانبين، فإنه وبالرغم من مرور ما يزيد على أسبوعين على إنطلاق المفاوضات، لا تلوح بوادر اتفاق على القضايا الشكلية ومنها الاتفاق على جدول أعمال للمحادثات.

ويشكل جدول أعمال المؤتمر نقطة خلافية، باعتبار أن ذلك يعكس خلافا حول أولويات حل الأزمة. ففي الوقت الذي يرى فيه وفد النظام أن البدء بمناقشة قضية الإرهاب هو الأولوية التي يجب البدء بها، يصر وفد المعارضة على أن تكون البداية البحث في تشكيل حكومة إنتقالية يستبعد فيها الرئيس السوري بشار الأسد من القيام بأي دور.

وفيما أكد الوفد الرسمي السوري أنه لن يترك المفاوضات تحت أي ظرف وأنه سيواصل المشاركة في المؤتمر، لوح وفد المعارضة السورية المشارك في الجولة الثانية من مفاوضات جنيف2 بأنه لن يشارك في جولة مقبلة ما لم تشهد المفاوضات الحالية تقدماً في التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

وينتظر وفدا النظام والمعارضة السورية جلسات طويلة وشاقة في مفاوضات جنيف المتعثرة خلال جولتها الثانية والتي تكشفت حتى الساعة عن نقطتي خلاف مفصليتين، هما قضية الإرهاب والدور الذي يمكن أن يلعبه الأسد في إطار أي اتفاق سياسي بين الجانبين.

ويرى المراقبون للشأن السوري إن أفضل سبيل لإنعاش المفاوضات تشكيل لجان لمراقبة وقف إطلاق النار والقضايا الإنسانية، بينما يركز الوفدان على الملفات السياسية.

وتنطلق مفاوضات الثلاثاء بعد أن ارتأى الوسيط الأخضر الإبراهيمي اختصار المسافات وجمع الوفدين في مواجهة مباشرة.

وتقول مصادر في المعارضة إن ممثلين لمجموعات مقاتلة في الداخل انضموا إلى الوفد للمرة الأولى، في وقت يرى فيه مراقبون أن على الإبراهيمي أن يتفادى التعثر في التفاصيل.

وفي محاولة لجسر الهوة الواسعة بين الجانبين اقترحت موسكو مشاركة روسية أمريكية في المحادثات كمحاولة لتشجيع طرفي الأزمة على البحث في القضايا الجوهرية. وقد وافقت الولايات المتحدة على الاقتراح لكن مصادر في المؤتمر أعربت عن خشيتها من أن تشكل المشاركة الروسية الأمريكية المباشرة توسيعا لشقة الخلاف ونقل عدوى المراوحة إلى راعيي المؤتمر. وأوضحت أن الأفضل أن يبقى الروس والأمريكان على مقربة وأن يحاولا تمرير رسائل لحليفيهما بدل المشاركة المباشرة في المؤتمر.

وينتظر وفدا النظام والمعارضة السورية جلسات طويلة وشاقة في مفاوضات جنيف المتعثرة خلال جولتها الثانية والتي تكشفت حتى الساعة عن نقطتي خلاف مفصليتين.

وتنطلق مفاوضات الثلاثاء بعد أن ارتأى الوسيط الأخضر الإبراهيمي اختصار المسافات وجمع الوفدين في مواجهة مباشرة.

وتقول مصادر في المعارضة إن ممثلين لمجموعات مقاتلة في الداخل انضموا إلى الوفد للمرة الأولى، في وقت يرى فيه مراقبون أن على الإبراهيمي أن يتفادى التعثر في التفاصيل.

وقال فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري “لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نتحدث عن عملية سياسية حقيقية إلا عندما يتوقف القتل والإرهاب، علينا مناقشة جدول الأعمال الذي طرحه جنيف1 بندا بندا، وصولا إلى كل المشاكل”.

وأضاف المقداد أن وفده لن يتردد في مناقشة موضوع الحكومة الانتقالية عندما يحين الوقت المناسب على جدول أعمال جنيف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث