كيري: كل برميل متفجر يذكر ببربرية نظام الأسد

كيري: كل برميل متفجر يذكر ببربرية نظام الأسد

دمشق ـ (خاص) إرم نيوز

ذكرت مصادر في المعارضة السورية أن قصف القوات النظامية بالبراميل المتفجرة على الأحياء السكنية في حلب، أوقع 55 قتيلاً في صفوف المدنيين، مما أجبر عشرات العائلات على النزوح، في حين ندد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري باستخدام نظام الأسد للبراميل المتفجرة ووصفها بالوحشية.

وقال كيري، في بيان صادر عنه: “إنه مع مواصلة استخدام البراميل المتفجرة في قصف حلب فإن نظام الرئيس الأسد إنما يكشف وجهه الحقيقي أمام العالم، وهو عمل وحشي يقوم به نظام يلجأ إلى التعذيب بشكل ممنهج”.

وأضاف كيري “هذا آخر الأعمال البربرية التي قام بها نظام نفذ تعذيباً منظماً وجماعياً، واستخدم أسلحة كيميائية، وهو يجوّع مجتمعات بكاملها من خلال منع وصول الأغذية إلى مدنيين سوريين بحاجة ماسة إليها”.

وذكر كيري أنه “في ظل القصف الجوي الذي قتل عشرات المدنيين في الأيام القليلة الأخيرة، وتدمير المباني السكنية، ورمي براميل متفجرة على مسجد، تستمر حصيلة المدنيين في التزايد بشكل صاعق”.

وأردف قائلاً أن “كل برميل متفجر، يحتوي على شظايا ووقود، يرمى على سوريين أبرياء يشير إلى بربرية نظام حول بلده إلى نقطة جذب كبيرة للإرهاب، ونظراً لإرثه الرهيب، لا يجب أن يقبل الشعب السوري أبداً شرعية أية حكومة تضم الأسد.

وختم كيري قائلاً إنه “فيما تركز المعارضة والمجتمع الدولي على وضع حد للحرب، كما يرد في بيان جنيف، يركز النظام على إلحاق دمار إضافي بغية تعزيز قبضته على ساحة المعركة، وتقويض الآمال بنجاح جنيف2”.

وكان مركز حلب الإعلامي، قد أشار ، إلى استمرار “حالات النزوح الواسعة” التي تشهدها الأحياء الشرقية من حلب الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة “هربا من البراميل المتفجرة”. وقال إن “أحياء الميسر والمرجة والجزماتي والمعصرانية باتت أحياء أشباح، حيث أغلقت معظم المحال التجارية وهرب الأهالي من بيوتهم وعم الدمار”.

وبين المركز أن ” القصف بالبراميل المتفجرة لا يقتصر حلب، فطائرات النظام تقصف كذلك مدينة مورك في ريف حماة الشمالي بالسلاح نفسه، مما دفع العديد من الأهالي إلى النزوح. ويقول الأهالي إن القصف جاء انتقاماً منهم بعد سيطرة كتائب الجيش الحر على حواجز تحيط بالمدينة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث