القضاء الإيراني يدعو زعماء المعارضة للتوبة

القضاء الإيراني يدعو زعماء المعارضة للتوبة
المصدر: طهران- (خاص) من أحمد السعدي

دعا المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني ايجائي زعماء المعارضة الإصلاحية وفي مقدمتهم مير حسين موسوي ومهدي كروبي للتوبة، مشيراً إلى أنه لا نية لدى القضاء للإفراج عن المتهمين بإثارة الفتنة في البلاد عقب الانتخابات التي أفرزت عن فوز الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية.

وكرر ايجائي خطاب التيار المتشدد بشأن ما يسميه ” فتنة 2009″ أي الانتخابات الرئاسية التي اتهمت آنذاك بالتزوير وقال إنه “في عام 2009 وقعت فتنة كبيرة في البلاد، أضرت بالشعب والنظام، وتسببت في تدمير الأموال العامة وقتل عدد من الأبرياء، لذلك تعزز الأمل لدى العدو بأن يقوم رسميا بدعم هذه الفتنة”.

وأضاف: “إن المتسببين بهذه الفتنة يجب أن يلاقوا جزاءهم”؛ في إشارة إلى الزعيمين المعترضين على نتائج تلك الانتخابات مير حسين موسوي ومهدي كروبي وهما رهن الإقامة الجبرية منذ ثلاث سنوات، قائلا: “إن النظام تعامل برفق كبير ورأفة ورحمة مع قادة الفتنة المجرمين”، نافياً الإفراج عنهما خصوصا كروبي الذي نقل السبت من السجن في وزارة الأمن إلى الإقامة الجبرية في منزله.

وبشأن بعض الأشخاص الضالعين بالفتنة كما قال والذين فروا خارج البلاد، أكد محسني ايجائي: “أن السلطة القضائية والأجهزة الأمنية تلاحق هؤلاء الأشخاص، ولعل بعض الأشخاص لم يرتكبوا جرما في إيران، لكنهم قاموا ببعض الإجراءات المعادية في الخارج، فهذا الموضوع قابل للملاحقة”.

وردا على سؤال، حول ادعاء أحد الناشطين السياسيين بأن الغربيين اشترطوا إعادة العلاقات السياسية بالإفراج عن الشخصيات الخاضعة للإقامة الجبرية موسوي وكروبي، قال المتحدث باسم السلطة القضائية: “إن هذا الأمر تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، ونحن لن نسمح لأي أحد بالتدخل”.

ويعاني موسوي وكروبي من مضاعفات صحية بسبب تقدمهما في السن، فكلاهما فوق الـ”70″، ونقلا إلى المستشفى مرات في العام الماضي. ولم تتم محاكمة المعارضان البارزان ولا توجيه التهم إليهما علنا؛ ما دفع البعض إلى القول إن اعتقالهما غير قانوني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث