5 نقاط يجب أن تعرفها عن محادثات الفلسطينيين والإسرائيليين

5 نقاط يجب أن تعرفها عن محادثات الفلسطينيين والإسرائيليين

لندن – نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريرا يلخص أبرز النقاط التي يدور الحديث بشأنها في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيلين.

الحدود

قال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إنه ينبغي أن تستند المفاوضات على الحدود ما قبل عام 1967 “الخط الأخضر” ، مع تبادل الأراضي المتفق عليها للتعويض عن المستوطنات في الضفة الغربية التي ستدرج في الأراضي الإسرائيلية.

ولكن حزب إسرائيل بيتنا، وهو عضو رئيسي في الائتلاف، أعلن أن هذا “خط أحمر”، أما بالنسبة للمفاوضين الفلسطينيين فإن خط عام 1967 مقبول على نطاق واسع، ولكن تفاصيل ترسيم الحدود وتبادل الأراضي هي الحاسمة.

القدس

يريد كل من الدولة الفلسطينية وإسرائيل، القدس عاصمة لهم، وترفض إسرائيل التي ضمت القدس الشرقية بعد حرب عام 1967، أي تقسيم للمدينة.

وكان الإجماع الدولي على أن القدس يجب أن تكون عاصمة مشتركة للدولتين، لكن التكهنات الأخيرة تشير إلى أن “إطار الاتفاق” قد يشير إلى عاصمة فلسطينية في “القدس الكبرى” – وهو ما قد يعني وضع جدار فصل حول وسط المدينة والأماكن المقدسة ، وهذا سيكون غير مقبول للفلسطينيين.

الأمن

تريد إسرائيل الحفاظ على وجود عسكري طويل الأمد في غور الأردن، وممر من الأراضي في الضفة الغربية المتاخمة للحدود الأردنية، والتي هي تحت سيطرتها، وتقول إن هذا أمر حيوي لأمنها.

ويقول الفلسطينيون إنهم لن يقبلوا باستمرار وجود القوات الإسرائيلية داخل دولتهم، وإنه يجب أن تكون لهم السيطرة الكاملة على حدودهم.

واقترحت الولايات المتحدة أن تحتفظ إسرائيل بوجود عسكري في غور الأردن لفترة محدودة من الزمن.

اللاجئين

يصر الفلسطينيون على أن اللاجئين، الذين أجبروا على الفرار في عام 1948، عندما أعلنت إسرائيل دولتها وسط حرب دامية، يجب أن يكون لهم الحق في العودة إلى وطنهم.

وترفض إسرائيل تأييد عودة أي لاجئ، لأن عودتهم تشكل خطرا على “الطابع اليهودي للدولة”، وقد اقترحت المفاوضات السابقة السماح لعدد رمزي من اللاجئين بالعودة، بالإضافة إلى دفع التعويضات للآخرين.

الدولة اليهودية

تصر إسرائيل على اعتراف الفلسطينيين بها كدولة يهودية قبل التفاوض على تفاصيل الاتفاق، لكن الفلسطينيين يرفضون هذا قائلين إن طبيعة دولة إسرائيل ليست من شأنهم، ولم يُطلب من أية دولة أخرى الاعتراف بها كدولة يهودية.

وقد تؤدي مثل هذه الخطوة إلى تجاهل السكان العرب في إسرائيل، والتخلي عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين ومحو الرواية التاريخية الفلسطينية، وكان كيري اقترح على الفلسطينيين الاعتراف بالدولة اليهودية في المراحل النهائية للاتفاق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث