كي مون: مخاوف من تلكؤ سوريا في نقل الكيماوي

كي مون: مخاوف من تلكؤ سوريا في نقل الكيماوي
المصدر: إرم- دمشق

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن عملية نقل الأسلحة الكيماوية من سوريا “تأخرت دون ضرورة”، وعبر عن مخاوفه للحكومة السورية.

وأوضح كي مون في تقرير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إنه “لم يتم الوفاء بمهلة 31 ديسمبر/ كانون الثاني لإزالة المواد الكيماوية الأكثر خطورة”.

وأضاف كي مون: “مع إدراك الوضع الأمني داخل سوريا الذي يشكل تحدياً، فإن تقييم البعثة المشتركة أن سوريا لديها المواد والعتاد الكافي لتنفيذ تحركات برية متعددة تضمن الإزالة السريعة لمواد الأسلحة الكيماوية”.

وكانت البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أعلنتا، الإثنين الماضي، عن نقل الدفعة الثانية من الترسانة الكيماوية السورية إلى المياه الدولية.

وقالت البعثة المشتركة في بيان إنه “تم اليوم شحن كمية إضافية من مواد الأسلحة الكيميائية، خارج سوريا”.

وأضاف البيان أن “فريق البعثة المشتركة تحقق من المواد الكيماوية قبل تحميلها في ميناء اللاذقية، على متن سفينتي شحن دانماركية ونروجية لنقلها إلى الوجهة التالية”.

وأشار إلى أن “قطعاً بحرية قدّمتها كل من الصين والدانمارك والنروج وروسيا رافقت السفينتين”، لتوفير الحماية البحرية أثناء عملية النقل.

ودعت البعثة في البيان سوريا إلى “مواصلة جهودها لإتمام عملية إزالة المواد الكيماوية بطريقة أمنة وسالمة وفي الوقت الملائم، بما يتوافق مع قرارات المجلس التنفيذي التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية وقرار مجلس الأمن الدولي”.

ومن المقرر تدمير هذه المواد السامة في البحر على سفينة أمريكية مجهزة لهذا الغرض بحلول 31 مارس.

وسيتم نقل بقية المواد الكيماوية خارج سوريا بحلول 5 فبراير وتدميرها بحلول 30 يونيو، وتشرف على العملية بعثة مشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية حددت يوم 31 ديسمبر مهلة لنقل المواد الكيماوية الأكثر خطورة خارج سوريا، التي تشتمل على مكونات لصنع غاز السارين وغاز الأعصاب “في.إكس”.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أعلنت في السابع من يناير/ كانون الثاني الجاري، عن نقل الدفعة الأولى من الترسانة الكيماوية السورية إلى المياه الدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث