صافي: النظام السوري يرفض بحث المرحلة الانتقالية

صافي: النظام السوري يرفض بحث المرحلة الانتقالية
المصدر: دمشق- (خاص)

قال المتحدث الرسمي لوفد الائتلاف السوري المعارض لؤي صافي، الإثنين، إن محادثات اليوم الخامس على التوالي بين الائتلاف ونظام الأسد التي بحثت موضوع انتقال السلطة وآليات تشكيل الهيئة الانتقالية لم تكن بناءة، حيث رفض النظام البحث في المرحلة الانتقالية.

ودعا صافي المجتمع الدولي الضغط على النظام لتطبيق ما التزم به، واصفا المحادثات بـ”حوار الطرشان”؛ لعدم التزام النظام بأوراق العمل المقررة، وتخليه عن الوفاء بوعوده بخصوص حمص، مضيفا أن: “النظام يتهرب من الالتزام ببيان جنيف عبر طرح قضايا جديدة مثل موضوع الإرهاب”.

واعتبرت واشنطن من جانبها أن اقتراح إجلاء الأطفال والنساء من حمص غير كاف، وطالبت النظام السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى أحياء حمص المحاصرة.

المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي، قال: “أجرينا لقاءات بين الطرفين معاً، وفي اللقاء أيضاً خضنا لقاءات فردية، كل وفد على حدة، ووجدنا أن جمع الطرفين معاً من وقت لآخر، والتحدث إليهما فيما بعد بشكل منفصل هو الأفضل؛ فعندما التقيت الطرفين معاً لم تكن لدي فرصة لأن أناقش مع كل منهما مواقفهما ومطالبهما والنقاط التي تقلقهما، وعلى الأرجح سألتقي بهما كل طرف على حدة مرة ثانية”.

وفيما تؤكد المعارضة أنه لا مكان في مستقبل سوريا للأسد وعائلته على أساس مقررات مؤتمر “جنيف1” الذي يدعو إلى تشكيل هيئة انتقالية تستبعد رموز السلطة الحالية.

مصادر ديبلوماسية غربية قالت إنها تتوقع أن يجدد الرئيس باراك اوباما طلبه من الرئيس الروسي بوتين لدى لقائهما في منتجع “سوتشي” الروسي الشهر المقبل بإقناع الرئيس بشار الأسد عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة قبل انتهاء ولايته في 17 تمّوز/ يوليو المقبل، مشيرة إلى أن واشنطن تؤكد ضرورة الحفاظ على المسار السياسي الذي انطلق في جنيف لتطبيق بيان جنيف الأول وتشكيل هيئة الحكم الانتقالية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التقى نظيره الروسي الشهر الماضي، وفي باريس في 13 الجاري وفي مونترو السويسرية الأربعاء الماضي. وأشارت المصادر الغربية إلى دعم طهران ترشيح الرئيس الأسد مع مرشحين آخرين في الانتخابات المقبلة المقررة قبل ما بين “60 و90 ” يوماً من انتهاء ولايته الحالية.

على الصعيد الميداني، نشرت مصادر تقريراً عن أعداد الضحايا المدنيين الذين قتلوا على أيدي قوات نظام الأسد، خلال أيام انعقاد مؤتمر “جنيف2″، جاء فيه أن أعداد القتلى-بعد خمسة أيام – بلغت 244 مدنياً من بينهم 44 طفلاً و30 امرأة، وأشار التقرير أن من بين الضحايا قتل 52 شخصاً تحت التعذيب.

ولفت التقرير إلى أن: “حكومة النظام السوري لم تبدِ أي بادرة حسن نية، وخاصة فيما يتعلق بالموضوع الأهم وهو أرواح البشر، التي مازالت تزهق بشكل يومي”.

وبلغت نسبة الضحايا من النساء والأطفال 30% ما يعطي مؤشرا على استهداف القوات الحكومية للمدنيين؛ بحسب المصدر.

وطالب التقرير المجتمع الدولي والدول الراعية لمؤتمر “جنيف2” ممارسة ضغط حقيقي يجبر الحكومة السورية على التوقف الفوري عن عمليات القصف والتعذيب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث