كيري يعلن عن نية واشنطن زيادة الدعم للمعارضة

بان كي مون للسوريين: طفح الكيل وحان الوقت للتفاوض

كيري يعلن عن نية واشنطن زيادة الدعم للمعارضة
المصدر: إرم- (خاص)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، السوريين، الأربعاء، إلى إجراء مفاوضات من أجل التوصل إلى “نهاية فورية” للنزاع، معتبراً “أنه شهد حتى الآن الكثير من الفظاعات والآلام”.

وأضاف بان، في مؤتمر صحافي لدى اختتام اليوم الأول من اجتماع “جنيف 2″، أن “هدفنا هو أن نبعث برسالة إلى الوفدين السوريين وإلى الشعب السوري لنقول لهم إن العالم يريد نهاية فورية للنزاع”. وتابع قائلاً: “هذا كثير، لقد طفح الكيل، وحان الوقت لإجراء مفاوضات”.

ومن جهته، قال وسيط الأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي، إنه سيلتقي مع الوفدين السوريين كل واحد على حدة، الخميس، قبل يوم من أول مفاوضات بينهما حين سيحاول جمعهما في نفس القاعة.

وفي إشارة للتحدي المنتظر قال الإبراهيمي: “ليست لدينا أوهام بأن الأمر سيكون سهلاً لكننا سنحاول بجد”.

وفي سياق آخر، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن وفدي الحكومة والمعارضة السورية تعهدا بالمشاركة في محادثات مباشرة الجمعة.

وكشف لافروف أنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، وزعيم المعارضة السورية، أحمد الجربا، وتوقع أن تستمر محادثات “جنيف 2” أسبوعاً قبل فترة توقف وجولة ثانية.

كما كشف أن الأمم المتحدة وموسكو وواشنطن تبحث صفقة لتبادل سجناء في سوريا وتبادل قوائم بأسماء أناس قد يشملهم الاتفاق، مشيراً إلى تقدم في المحادثات بشأن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في حلب وحمص.

وفي الشأن نفسه، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن بلاده تنوي زيادة الدعم إلى المعارضة السورية، في إطار البحث عن وسائل ضغط إضافية على النظام.

وقال كيري “ستكون هناك جهود موازية حتى خلال المفاوضات من أجل إيجاد وسائل ضغط مختلفة وإيجاد حل”.

وأضاف “هناك خيارات عدة قيد الدرس، بما فيها الدعم المتواصل، وزيادته، للمعارضة”، من دون أن يحدد نوعية هذا الدعم.

وقال كيري إنه على الرغم من أن التهديد بضربة عسكرية أمريكية ضد دمشق تراجع، إلا أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما “لم يستبعد نهائياً هذا الخيار”.

وأكد كيري في كلمته أمام المؤتمر الدولي في مونترو أنه لا يمكن للرئيس السوري أن يكون جزءاً من المرحلة الانتقالية في سوريا.

وكان أحمد الجربا، رئيس الائتلاف السوري المعارض، قد قال في مؤتمر “جنيف 2”: “نوافق على مقررات جنيف 1 بشكل كامل”، ودعا وفد النظام السوري إلى التوقيع عليه باسم سوريا وليس باسم النظام من أجل “نقل صلاحيات” الأسد إلى حكومة انتقالية، وطالب برحيل بشار دون إبطاء، لأن وقت السوريين من دم، كما قال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث