إسرائيل تتهم الظواهري بالتخطيط لاعتداءات على أراضيها

إسرائيل تتهم الظواهري بالتخطيط لاعتداءات على أراضيها
المصدر: القدس- (خاص) من ابتهاج زبيدات

قالت المخابرات الإسرائيلية، في بيان لها الأربعاء، إن خلية فلسطينية أجنبية مشتركة تابعة لتنظيم القاعدة، خططت لتنفيذ عدة عمليات تفجير ضخمة في إسرائيل، من بينها مقر السفارة الأمريكية في تل أبيب.

وأشارت إلى أن أيمن الظواهري، يقف وراء هذا المخطط.

وقال البيان الإسرائيلي، إن أجهزة الأمن (الشاباك)، أحبطت مخططا لتنظيم القاعدة لارتكاب اعتداءات تخريبية في مباني الأمة بـ “أورشليم القدس” ومقر السفارة الأمريكية في تل أبيب واختطاف مستوطنين وعناصر من الجيش الإسرائيلي.

واعتقلت الشرطة بالتعاون مع جهاز “الشاباك” قبل عدة أسابيع اثنين من سكان القدس الشرقية، هما إياد أبو سارة (23 عاما)، وهو من حي رأس خميس وروبين أبو نجمة (31 عاما) من حي التوري وعلاء غنام (26 عاما)من منطقة جنين، وقالت إن الثلاثة اعترفوا في التحقيق بأن أحد قادة تنظيم الجهاد العالمي في قطاع غزة، ويدعى عريب الشام، هو الذي جندهم وبأنه على اتصال مباشر مع أيمن الظواهري، القائد الأول لتنظيم القاعدة في العالم.

وأضافت أن الثلاثة تلقوا من عريب الشام تعليمات عبر الإنترنت حول إعداد العبوات والسيارات المفخخة، فضلا عن تلقيهم دعوة للسفر إلى سورية للتدرب الميداني على السلاح.

وفي تفاصيل الخطة، كان يفترض أن يصل إلى إسرائيل خمسة عناصر من تنظيم القاعدة في سورية الأربعاء، عبر جوازات سفر روسية مزورة، إذ سينفذ أحدهما العملية الكبرى لتفجير شاحنة كبيرة في مبنى السفارة الأمريكية في تل أبيب، فيما ينفذ الآخرون عمليات أخرى، مثل عملية تفجير أمام مقر “مباني الأمة” (في مدخل القدس الغربية)، وإطلاق الرصاص على عجلات شاحنة إسرائيلية وهي تسير في منحدر “معاليه أدوميم” القوي (هو الممر من القدس إلى أريحا)، لدفعها إلى الانقلاب في الشارع ومن ثم إطلاق الرصاص على ركابها وعلى طواقم الإسعاف وشرطة التحقيق.

ويستدل من اعترافات إياد أبو سارة أن الخطة كانت تقضي بتفجير انتحاري أيضا مقابل مباني الأمة في القدس، في نفس لحظة تفجير السفارة الأمريكية، وأما المدعو روبين أبو نجمة فاعترف بأنه خطط لاختطاف جندي من الجيش الإسرائيلي من محطة الباصات المركزية في العاصمة ووضع عبوة ناسفة أمام منزل يعود لمواطنين يهود يستوطنون في بيت فلسطيني في منطقة سكناه، وأما علاء غانم فخطط لتشكيل خلية لارتكاب اعتداءات ضد أهداف إسرائيلية في منطقة جنين.

وقال مصدر أمني كبير إن قطاع غزة أصبح مرتعا لتنظيم القاعدة “الإرهابي”.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن جهاز “الشاباك” الإسرائيلي يحقق ويجمع المعلومات عن هذه الخلية طيلة الأشهر الأخيرة، حيث وصلت إلى المتهمين الفلسطينيين.

وأضافت أن عمليات الاعتقال تمت بهذه السرعة من دون انتظار قدوم رجال القاعدة الخمسة، بسبب الخوف من بدء تنفيذ العمليات بسرعة.

وقالت إنها تنظر بخطورة بالغة إلى نجاح القاعدة في تجنيد مواطنين يحملون الهوية الإسرائيلية.

وكان ملفتا للنظر في البيان القول إن المعتقلين الثلاثة لم يكونوا يعرفون بعضهم البعض، كما أكد البيان وجود إثباتات قاطعة بأن أيمن الظواهري اشرف شخصيا على هذه الخلية ومخططاتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث