المعارضة السورية تحسم اليوم موقفها من جنيف 2

المعارضة السورية تحسم اليوم موقفها من جنيف 2

اسطنبول – يجتمع ممثلون عن فصائل المعارضة السورية المنضوية تحت الائتلاف الوطني السوري الجمعة في اسطنبول لحسم موقفهم من المشاركة في مؤتمر جنيف2 لحل النزاع الدائر في سوريا.

ومن المقرر أن يصوت الائتلاف، المكون من 120 عضوا، على المشاركة.

وحثت الولايات المتحدة المعارضة السورية الخميس على حضور محادثات السلام المقرر عقدها في 22 من كانون الثاني/ يناير وانتقدت حكومة دمشق لقولها إن الاجتماع يجب أن يتناول مكافحة الإرهاب لا العمل لإيجاد تسوية سياسية.

وقالت هيئة التنسيق الوطنية -وهي جماعة المعارضة السورية في الداخل التي تنتمي لتيار الوسط وترفض المعارضة المسلحة للرئيس بشار الأسد- إنها لن تشارك في المحادثات.

وفي ظهور تم الترتيب له على عجل انتقد كيري أيضا ما سماه “تحريف المفاهيم في الآونة الأخيرة” فيما يتصل بالسبب الذي سيعقد من أجله مؤتمر السلام بعد ثلاثة أعوام من الحرب الأهلية في سوريا.

وقال كيري إن المحادثات التي يطلق عليها “مؤتمر جنيف-2” هدفها تنفيذ خطة طرحت عام 2012 وتدعو إلى تسوية سياسية يتفق فيها الجانبان معا على حكومة انتقالية.

وقال كيري “لكل من يريد إعادة كتابة هذا التاريخ وتعكير المياه دعوني أؤكد مرة أخرى على الهدف من جنيف-2”. وأضاف قوله “الهدف هو إرساء عملية ضرورية لتشكيل هيئة انتقالية حاكمة تتمتع بكامل السلطات التي يتم وضعها من خلال الرضا المتبادل.”

وتقول الولايات المتحدة إن “الرضا المتبادل” يعني أنه لا ينبغي أن يشارك الرئيس بشار الأسد في أي حكومة انتقالية لأن مشاركته ستكون مرفوضة من المعارضة.

وقال مسؤولون أمريكيون إن كيري يعقب بذلك على رسالة من الحكومة السورية تؤكد حضورها مؤتمر السلام لكنها تقول إن الحكومة ستركز على محاربة “الإرهاب”.

وقالت الرسالة التي وردت من وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون أيضا إن الحكومة لا تقبل كل جوانب رسالة للأمم المتحدة تدعوها إلى حضور مؤتمر السلام.

وفي موسكو بدأت روسيا الخميس جولة محادثات جديدة مع وزيري خارجية إيران محمد جواد ظريف والمعلم حول الوضع في سوريا.

وكرر لافروف الخميس “نحن مقتنعون بان إيران يجب أن تكون مدعوة إلى المؤتمر”.

غير أن وزارة الخارجية الروسية أشارت إلى أن مؤتمر جنيف-2 يجب أن “يستند إلى بنود إعلان جنيف الذي اقر في 30 حزيران/يونيو 2012 والذي نص على تشكيل حكومة انتقالية في سوريا”، وهو وثيقة ترفضها طهران حتى الآن.

وترفض طهران الأخذ ببيان جنيف لان حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات تضم معارضين وممثلين عن النظام سيكون في وسعها إبعاد الرئيس بشار الأسد عن رأس البلاد.

وفي دمشق، رأى وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر الخميس أن مؤتمر جنيف-2 “لن يحل الأزمة السورية”. وقال حيدر في منتدى عقد في مكتبة الأسد الوطنية في دمشق “لا تنتظروا من جنيف-2 شيئا الآن، جنيف-2 لن يحل الأزمة السورية، ولا جنيف-3 ولا جنيف-10”.

ويأتي ذلك على وقع استمرار المعارك بين الجهاديين ومقاتلي المعارضة السورية وإعلان المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس أن هذه المعارك أسفرت عن أكثر من ألف قتيل غالبيتهم من المقاتلين منذ اندلاعها قبل أسبوعين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث